موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٠
ابن قيس الهلالي أصل من أكبر الأُصول التي رواها أهل العلم . . . [١] .
فمع تضافر الأعلام الذين ذكرناهم سابقاً على النقل عنه ، ونصّ بعضهم على أنّه أصل من أكبر أُصول الشيعة ; لا يبقى مجال للشكّ في الكتاب ووجوده وعدم وضعه ووثوقه .
أمّا ما موجود فيه من موارد باطلة يسيرة ـ لو سلّمنا بوجودها ، أو لم نقبل الردود عليها ـ فإنّها لا توجب كونه موضوعاً ; إذ أكثر ما في الأمر أنّها قد تسقط النسخة الموجودة فيها[٢] ، مع أنَّ ذلك موجود في كتب أُخرى معتبرة .
وقد قال العلاّمة (ت ٧٢٦ هـ ) في الخلاصة : والوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه ـ أي سُليم ـ والتوقّف في الفاسد من كتابه[٣] .
أبان بن أبي عيّاش (ت ١٣٨ هـ ) :
ذكره البرقي (ت ٢٧٤ أو ٢٨٠ هـ ) في أصحاب الإمامين السجاد (عليه السلام) والباقر (عليه السلام)[٤] .
وذكره الشيخ الطوسي (ت ٤٦٠ هـ ) من الذين رووا عن السجاد (عليه السلام)والباقر (عليه السلام) ، قال : تابعي ضعيف ، وذكره في أصحاب الصادق (عليه السلام) وقال : البصري التابعي[٥] .
وعدّه العلاّمة (ت ٧٢٦ هـ ) في قسم الضعفاء ومن يُردّ قوله أو يتوقّف فيه ، وقال : أبان بن أبي عيّاش ، تابعي ضعيف جدّاً ، روى عن أنس بن
[١] الغيبة للنعماني : ١٠١ .
[٢] تهذيب المقال ١ : ١٨٤ .
[٣] خلاصة الأقوال : ١٦١ ، الباب (٨) .
[٤] رجال البرقي : ٤٧ ]١٦٩[ ، ٤٩ ]١٨٢[ .
[٥] رجال الطوسي : ١٠٩ ]١٠٦٨[ ، ١٢٦ ]١٢٦٤[ ، ١٦٤ ]١٨٨٥[ .