موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٥٣
(٦٩)
كتاب : منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الحديث :
الأوّل : في شرحه لخطبة خطبها أمير المؤمنين (عليه السلام) لمّا بويع بالمدينة ، قال : ثمّ أمر بالتزام جادّة الحقّ ، فإنّ يمينها وشمالها مضلّة يضلّ فيها ، وعلى هذه الجادّة إمام معصوم ، هو ما في الكتاب[١] ، وهما «الثقلان : كتاب الله وعترتي» ، الخبر[٢].
الثاني : وقوله «ألم أعمل فيكم بالثقل الأعظم» يعنى القرآن «وأترك» تقديره : وألم أترك فيكم الثقل الأصغر يعني العترة ، وكلا الاستفهامين على سبيل التقرير ، أي عملت فيما بينكم وفي حقّكم بالقرآن وتركت عترتي وسطكم ، وقال النبيّ (صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لم يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[٣] .
كتاب منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة :
ذكره في ضمن كتب القطب ، تلميذه الشيخ منتجب الدين (القرن السادس) في الفهرست ، قال : منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ، مجلّدتان[٤] .
[١] قصص الأنبياء : ١٨ ، مقدّمة المحقّق .
[٢] في نسخة : هو باقي الكتاب .
[٣] منهاج البراعة ١ : ١٧٠ .
[٤] منهاج البراعة ١ : ٣٦٤ .