موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣١١
وقال السيّد حسن الموسوي الخرسان في تمهيد كتاب من لا يحضره الفقيه ، عند ذكر مؤلّفات الشيخ : الغيبة ، وصفه الشيخ في الفهرست بأنّه كبير[١]، ولعلّ مراده إكمال الدين ـ الآتي ـ فإنّه في الغيبة[٢] .
وهذا الاحتمال له وجه ; لأنّ الطوسي عندما ذكر (الغيبة) لم يذكر (إكمال الدين) ، كما أنّ موضوع كتاب (إكمال الدين) هو الغيبة وما يتعلّق بها ، وكلّ من نسب إليه إكمال الدين من المتأخّرين لم ينسب له كتاب (الغيبة) .
ولكن ابن شهر آشوب (ت ٥٨٨ هـ ) في المعالم نسب إليه كلا الكتابين[٣] ، وهو ما يضعّف القول باتحادهما ، ولكن يمكن أن لا يعتمد على تفريق ابن شهرآشوب ; لأنّه ذكر كتاب العوض عن المجالس (العرض على المجالس) ثمّ ذكر كتاب الأمالي[٤] ، مع أنّهما بالاتفاق كتاب واحد .
وقد طبع الكتاب طبعة مصحّحة ، ومقابلة على سبع نسخ ، منها نسخة تاريخ كتابة الجزء الأوّل منها سنة ١٠٧٩ ، والثاني ١٠٨١ ، كاتبها أبو طالب محمّد بن هاشم بن عبد الله الحسيني الفتّال ، وقد قوبلت بستّ نسخ ، وتاريخ المقابلة ١٠٨١هـ [٥] .
[١] فهرست الطوسي : ٤٤٢ ]٧١٠[ .
[٢] من لا يحضره الفقيه ١ : أص ، التمهيد ، وانظر ترجمة المؤلّف في كتاب الأمالي : ٣٣ ، تحقيق قسم الدرسات الإسلاميّة .
[٣] معالم العلماء : ١١١ ]٧٦٤[ .
[٤] نفس المصدر .
[٥] كمال الدين وتمام النعمة : ١٧ ، مقدّمة المصحّح .