موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٠٠
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم أمرين أحدهما أطول من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء[١]طرف بيد الله ، وعترتي ، ألا إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» ، فقلت : لأبي سعيد : من عترته؟
قال : أهل بيته (عليهم السلام)[٢] .
ورواه الجويني (٧٣٠ هـ ) بطريقه إلى الصدوق في فرائد السمطين[٣] .
الحادي عشر : حدّثنا علي بن الفضل البغدادي ، قال : سمعت أبا عمر صاحب أبي العبّاس ثعلب ، يقول : سمعت أبا العبّاس ثعلب سئل عن معنى قوله (صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم الثقلين» ، لم سمّيا الثقلين ؟
قال : لأنّ التمسّك بهما ثقيل[٤].
ورواه الجويني بطريقه عن الصدوق في فرائد السمطين[٥] .
الثاني عشر : حدَّثنا الحسن بن علي بن شعيب أبو محمّد الجوهري ،
[١] لعلّه يوجد هنا سقط : (إلى الأرض) ، كما في معاني الأخبار ، وفرائد السمطين ، والبحار ، والبرهان ، وغاية المرام .
[٢] كمال الدين وتمام النعمة : ٢٦٧ ح ٥٠ ، وأورده في معاني الأخبار ، وسيأتي ، وفي بعض الطبعات كرّره بعد صفحة ، وعنه في إثبات الهداة ١ : ٤٩٧ ح٢٠٠ ، والبرهان ١ : ١٢ ح١٨ ، وغاية المرام ٢ : ٣٦٢ ح٦٥ ، الباب ٢٩ ، والبحار ٢٣ : ١٣١ ح٦٤ .
[٣] فرائد السمطين ٢ : ١٤٤ ح ٤٣٨ ، الباب (٣٣) من السمط الثاني ، وفيه : أنبأنا القشيري ، قال : حدَّثنا المغيرة بن محمّد بن المهلّب ، قال : حدَّثني أبي ، قال : حدَّثني عبد الله بن داود ، وقد ذكرنا طريقه إلى الصدوق في الحديث الرابع ، المارّ الذكر ، وفيه : «حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، طرف بيد الله» .
[٤] كمال الدين وتمام النعمة : ٢٦٨ ح٥١ ، وعنه في البرهان ١ : ١٢ ح١٩ ، وفيه (أبا عمرو) و(تغلب)، وغاية المرام ٢ : ٣٦٢ ح٦٦ ، الباب ٢٩ ، والبحار ٢٣ : ١٣١ ح٦٥ ، وفيه (تغلب) .
[٥] فرائد السمطين ٢ : ١٤٥ ح٤٢٩ ، الباب (٣٣) من السمط الثاني ، وفيه : سمعت أبا عمرو صاحب أبي العبّاس غلام ثعلب ـ والظاهر أنّ غلام زائدة ـ ، وفيه : (يُسْئل) بدل (سئل) ، وفيه : لم سمّيا بثقلين ؟