موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٩
الكتاب[١] ، هذا إضافة إلى الإشارة إلى الكتاب أو الرواية عنه من قبل علماء الخاصّة وبعض العامّة وأنّه كان معروفاً مشهوراً لديهم[٢] .
وأمّا ما وصل إلينا من نسخه الخطيّة فتنتهي إلى ثلاثة أشخاص هم : ابن أبي عمير ، وحمّاد بن عيسى بطريق الشيخ الطوسي (ت ٤٦٠ هـ ) ، ومعمّر بن راشد البصري بطريق محمّد بن صبيح ، أحدها صحيح على الأقلّ من الشيخ الطوسي إلى سُليم بهذا السند : وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله الغضائري ، قال : أخبرنا أبو محمّد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري (رحمه الله) ، قال : أخبرنا أبو علي بن همام بن سهيل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن يعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عمر بن أُذينة ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سُليم بن قيس الهلالي .
وطريق الشيخ الثاني إلى سُليم : حدّثنا ابن أبي جيّد ، عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ومحمّد بن أبي القاسم الملقّب بماجلويه ، عن محمّد بن علي الصيرفي ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سُليم بن قيس الهلالي[٣].
وفيه محمّد بن علي الصيرفي اتّهم بالغلو والكذب ، ولكن لا يخلو من المناقشة ، خاصّة بالنسبة لتعريف الغلو ومصداقه[٤] .
[١] راجع في ذلك الجزء الأوّل من كتاب سُليم (دراسة مستوعبة وتحقيق شامل حول الكتاب والمؤلّف) ، الفصل الثامن والخامس ، وكذا الجزء الثالث من الكتاب ، (قسم التخريجات ) .
[٢] راجع كتاب سُليم ، الجزء الأوّل ، الفصل الرابع والخامس والسادس .
[٣] كتاب سُليم ٢ : ٥٥٥ ، مفتتح كتاب سُليم ، إسناد الكتاب .
[٤] وقد ذكر الشيخ الطوسي طريقه الثاني في الفهرست أيضاً (٢٣٠ ]٣٤٦[ ، سُليم بن قيس) مع طريق آخر من دون توسّط أبان .
وضعّف السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث (٩ : ٢٢٦ ، رقم ٥٤٠١) طريقي الشيخ في الفهرست مرّة بأبان ومرّة بالصيرفي .
ويلاحظ : بأنّه يوجد خلاف على وجود طريق لكتاب سُليم ليس فيه أبان ، ثمّ إنّ الكلام على أبان سيأتي في المتن ، وأمّا الصيرفي (أبا سمينة) فقد ناقش في اتّهامه محقّق كتاب سُليم الشيخ محمّد باقر الأنصاري (كتاب سُليم ١ : ٢٤٠ الفصل الثامن ، رقم ١٣ ، محمّد بن علي الصيرفي) .