موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٥٨
وقال المسعودي في أوّل كتابه مروج الذهب : أمّا بعد ، فإنّا صنّفنا كتاباً في أخبار الزمان ، وقدّمنا القول فيه في هيئة الأرض . . . ، ثمّ أتبعناه بكتابنا الأوسط في الأخبار على التاريخ ، وما اندرج في السنين الماضية من لدن البدء إلى الوقت الذي عنده انتهى كتابنا الأعظم ، وما تلاه من الكتاب الأوسط .
ورأينا إيجاز ما بسطناه ، واختصار ما وسطناه في كتاب لطيف ، نودعه لُمع ما في ذينك الكتابين ممّا ضمّنّاهما . . . ، إلى أن قال : وقد وسمت كتابي هذا بكتاب (مروج الذهب ومعادن الجواهر)[١] .
وقال في أوّل كتابه التنبيه والإشراف : قال أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي : أمّا بعد ، فإنّا لمّا صنّفنا كتابنا الأكبر في (أخبار الزمان ومن أباده الحدثان) من الأُمم الماضية والأجيال الخالية والممالك الداثرة ، وشفعناه بالكتاب الأوسط في معناه ، ثمّ قفوناه بكتاب (مروج الذهب ومعادن الجواهر) في تحف الأشراف من الملوك وأهل الدرايات . . .[٢] .
ولهذا الكتاب ، نسخ عديدة كثيرة في مكتبات الشرق والغرب ، ذكر عدداً منها بروكلمان (ت ١٣٧٦ هـ ) في تاريخ الأدب العربي[٣] ، والمستشرق باربيه دي مينار في مقدّمته على مروج الذهب ، والتي تمّ نشر الكتاب على
[١] مروج الذهب ١ : ١٧ ـ ٢٦ ، مقدّمة المؤلّف .
[٢] التنبيه والإشراف : ١ ، مقدّمة المؤلّف .
[٣] تاريخ الأدب العربي القسم الثاني (٣ ـ ٤) : ٦٠ .