موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٣
في مصادر كتابيه : الوسائل وإثبات الهداة[١] ، وذكر طريقه إليه[٢] ، ومن هذا ـ خاصّة ما ذكره العلاّمة المجلسي ـ تصبح نسبة الكتاب إلى الطبرسي مقطوع بها ، ولكن بقي هناك شيء ، وهو أنّه نُسب إلى السيّد ابن طاووس كتاب باسم (ربيع الشيعة) يطابق كتاب (إعلام الورى) في كلّ شيء من المضمون والأبواب والترتيب إلاّ في أوّله من الخطبة ، وهذا ما أثار استغراب وتعجّب العلماء .
قال العلاّمة المجلسي (ت ١١١١ هـ ) : وكتب السادة الأعلام أبناء طاووس كلّها معروفة ، وتركنا منها كتاب ربيع الشيعة ; لموافقته لكتاب إعلام الورى في جميع الأبواب والترتيب ، وهذا ممّا يقضي منه العجب![٣]
وقال الميرزا الأفندي (ت حدود ١١٣٠هـ ) : أقول : ومن الغرائب أنّ السيّد رضيّ الدين بن طاووس ألّف كتاب ربيع الشيعة ، وقد اتّفق موافقته لكتاب إعلام الورى المذكور في جميع المطالب والأبواب والترتيب من غير زيادة ولا نقصان ولا تفاوت ، إلاّ في الديباجة[٤] .
وقال العلاّمة الطهراني (ت ١٣٨٩ هـ ) في الذريعة : إعلام الورى بأعلام الهدى في فضائل الأئمّة الهداة وأحوالهم (عليهم السلام) ، لإمام المفسّرين الشيخ أمين الإسلام أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي ، المتوفّى سنة ٥٤٨ ، صاحب مجمع البيان وغيره ، نسخة خطّ المؤلّف عند العلاّمة المجلسي ، إلى أن قال : طبع سنة ١٣١٢ ، ومن غريب الاتفاق مطابقة (كتاب ربيع الشيعة) المنسوب إلى السيّد ابن طاووس المتوفّى سنة ٦٦٤ مع
[١] البحار ١ : ٢٨ ، توثيق المصادر .
[٢] خاتمة الوسائل ٣٠ : ١٥٦ ]٣٤[ ، إثبات الهداة ١ : ٢٧ .
[٣] خاتمة الوسائل ٣٠ : ١٨٣ ، الطريق الثاني والثلاثون .
[٤] البحار ١ : ٣١ ، توثيق المصادر .