موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٨
وعبد الملك الخمّار ، ووليد البليد ، على الخلق واجبة ، فلابدّ للحسن (عليه السلام) من أن يذهب في خدمة معاوية ، وإلاّ إذا كانت الآيات في حقّ الحسن وأبيه وأُمّه وأخيه (عليهم السلام) نازلة ، وإطاعتهم واجبة على الأمّة ، فمعاوية وغير معاوية لا بدّ أن يذهبوا بخدمتهم . . .[١] .
الشيخ الواعظ عبد الجليل القزويني الرازي (القرن السادس) :
ذكره الشيخ منتجب الدين بـ : الشيخ الواعظ نصير الدين عبد الجليل ابن أبي الحسين بن أبي الفضل القزويني ، عالم فصيح ديّن[٢] .
وذكره البيهقي فريد خراسان شارح نهج البلاغة في من لقيهم وعاشرهم ، ووصفه بأنّه متكلّم ، بيانه سحر حلال ، وطبعه ماء زلال ، أبو الكلام وابن بَجْدَته . . . ، في أوّل شرحه على نهج البلاغة المسمّى (معارج نهج البلاغة)[٣] .
وقال الرافعي : عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل أبو الرشيد القزويني ، يعرف بالنصير ، واعظ ، أُصولي ، له كلام عذب في الوعظ ، ومصنّفات في الأُصول ، توطّن الري ، وكان من الشيعة[٤] .
وقال الميرزا الأفندي (ت حدود ١١٣٠هـ ) في الرياض ـ بعد أن نقل كلام منتجب الدين المتقدّم ـ : وأقول : قد يظهر من بعض المواضع نسبه على نحو آخر ، فإنّي قد رأيت على ظهر كتاب المثالب المشار إليه في
[١] النقض : ١٥٥ .
[٢] النقض : ٣٣٧ .
[٣] فهرست منتجب الدين : ١٢٩ ]٢٧٧[ ، وانظر : معجم رجال الحديث ١٠ : ٢٨٨ ، جامع الرواة ١ : ٤٣٨ ، أمل الآمل ٢ : ١٤٣ ]٤١٨[ ، تنقيح المقال ٢ : ١٣٤ ، أعيان الشيعة ٧ : ٤٣٤ ، طبقات أعلام الشيعة (القرن السادس) : ١٥٤ ، ذيول كشف الظنون ٥ : ٤٠٧ .
[٤] معارج نهج البلاغة : ٣٦ .