موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٧
(٦٥)
كتاب : النقض لعبد الجليل القزويني الرازي
المعروف بـ (بعض مثالب النواصب
في نقض بعض فضائح الروافض)
(ألّفه حدود ٥٦٠ هـ )
الحديث :
الأوّل : في ردّه على قول صاحب (بعض فضائح الروافض) بأن لا يوجد في الدين أثر عن أولاد علي (عليه السلام) ، قال : ليخجل هذا المصنّف يوم القيامة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، ومن آية ﴿قُل لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ ، ومن خبر : «إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي» ; إذ حسب قوله إنّ الله ورسوله أرجعونا إلى من ليس لديه قدم ثابتة . . .[١] .
الثاني : في جوابه على قول صاحب (بعض فضائح الرافض) من أنّ الحسن (عليه السلام) كان يذهب إلى معاوية ، قال : نعم ، فالآية ﴿قُل لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ ، أنزلها الله بحقّ معاوية ، ورسول الله (صلى الله عليه وآله) قال أيضاً بحقّ معاوية : «إنّي تارك فيكم الثقلين . . .» الخبر ، وإذا كان الله تعالى قد نصّ في القرآن بأنّ طاعة أبي سفيان الجاهل ، ومعاوية الباغي ، ويزيد الخمّير ، وعمرو بن العاص العاصي ، ومروان المطرود ،
[١] الثاقب في المناقب : ١٨ .