موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣١٦
ما أوردنا عن كمال الدين[١].
السابع : وحدَّثنا أبي (رضي الله عنه) ، قال : حدَّثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : من آل محمّد (صلى الله عليه وآله)؟
قال : «ذريّته» ، فقلت : أهل بيته؟
قال : «الأئمّة الأوصياء» ، فقلت : من عترته؟
قال : «أصحاب العباء» ، فقلت : من أُمّته؟
قال : «المؤمنون الذين صدّقوا بما جاء به من عند الله عزّ وجلّ ، المتمسّكون بالثقلين اللذين أُمروا بالتمسّك بهما : كتاب الله عزّ وجلّ ، وعترته أهل بيته ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، وهما الخليفتان على الأمّة بعده (صلى الله عليه وآله)»[٢] .
ورواه ابن الفتّال النيسابوري (ت ٥٠٨ هـ ) في روضة الواعظين ، وسيأتي[٣] .
كتاب معاني الأخبار :
نسبه إليه النجاشي (ت ٤٥٠ هـ ) في رجاله ، وقال : أخبرني بجميع
[١] معاني الأخبار : ٩١ ح ٥ ، باب : معنى الثقلين والعترة .
وفيه : «وإنّهما لن يفترقا» ، وفيه أيضاً : فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري ، فقال : يا رسول الله ، ومن عترتك؟ . . . ، راجع ما ذكرناه في كمال الدين ، الحديث الخامس والعشرون ، وعن معاني الأخبار في إثبات الهداة ١ : ٤٨٩ ح١٦٧ ، وغاية المرام ٢ : ٣٣٣ ح١١ ، باب (٢٩) ، والبحار ٢٣ : ١٤٧ ح١١ .
[٢] معاني الأخبار : ٩٤ ح ٣ ، باب : معنى الآل والأهل والعترة والأمّة ، وعنه الفيض الكاشاني (ت ١٠٩١ هـ ) في تفسير الصافي ١ : ٣٢٩ (آل عمران : ٣٣) ، والمجلسي (ت ١١١١ هـ ) في البحار ٢٥ : ٢١٦ ح١٣ .
[٣] انظر ما سنذكره عن ابن الفتّال النيسابوري في روضة الواعظين ، الحديث الثاني .