موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩١
(٦١)
كتاب : إعلام الورى بأعلام الهدى
الحديث :
الأوّل : قال : ولمّا قضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) نسكه وقفل إلى المدينة ، وانتهى إلى الموضع المعروف بغدير خمّ وليس بموضع يصلح للنزول ; لعدم الماء فيه والمرعى ، نزل عليه جبرئيل (عليه السلام) وأمره أن يقيم عليّاً وينصبه إماماً للناس ، فقال : «ربّي ، إنّ أُمّتي حديثو عهد بالجاهليّة» ، فنزل عليه : إنّها عزيمة لا رخصة فيها ، فنزلت الآية : ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ ، فنزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالمكان الذي ذكرناه . . . ، إلى آخر ما ذكرناه عن المفيد في إرشاده مع بعض الاختلاف[١] .
وسيأتي أيضاً عن كشف الغمّة للأربلي (ت ٦٩٣ هـ )[٢] . وكشف
[١] راجع مقدّمة التحقيق لكتاب جوامع الجامع ، طبع جماعة المدرّسين بقم .
[٢] إعلام الورى ١ : ٢٦١ .
وفيه : فنزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالمكان الذي ذكرناه ونزل المسلمون حوله وكان يوماً شديد الحرّ ، فأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) . . . ، وفيه : فنادى بالناس الصلاة جامعة فاجتمعوا إليه ، وفيه : من شدّة الرمضاء ، فصعد (صلى الله عليه وآله) على تلك الرحال حتّى صار في ذروتها ودعا عليّاً (عليه السلام) . . . ، وفيه : ووعظ ونعى إلى الأُمّة نفسه ، وفيه : «وقد حان منّي خفوق من بين أظهركم» ، وفيه : «ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا : كتاب الله» ، وفيه : وقد أخذ بضبعي علي (عليه السلام) . . . ، وعنه في إثبات الهداة ١ : ٦١٢ ح٦٢٠ ، والبحار ٢١ : ٣٨٩ ، ح١٢ .