موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٧٣
المذكورة في البحار ، أنّ اسم مؤلّف كتاب الأربعين هو محمّد بن أبي مسلم ابن أبي الفوارس الرازي ـ على الأصحّ ـ أو الدارمي .
ولقبه منتجب الدين ، وكنيته على ظهر الكتاب أبو عبد الله ، وفي أوائل أسانيد الروايات أبو جعفر ، وأنّه متّحد مع ما جاء في أوائل بعض الروايات من تحديثه أو إملائه أو قوله ، قال ابن طاووس في أوّل بعض روايات الأربعين : فيما نذكره من كتاب (الأربعين) رواية الملقّب بمنتجب الدين محمّد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي ، الذي ذكرناه برجالهم من كلام الجمل لمولانا علي بأمير المؤمنين وخير الوصيّين ، فقال ما هذا لفظه :
حدّثني الشيخ الأجلّ الإمام العالم منتجب الدين ، مرشد الإسلام كمال العلماء ، أبو جعفر محمّد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي (رحمه الله) بمدينة السلام . . .[١].
وما وقع به العلاّمة المجلسي والعلاّمة الطهراني جاء من تصحيف اسمه في نسخ اليقين ; إذ لم يريا أصل كتاب الأربعين فاعتبراه شخصين ، وتأثّراً من الطهراني بكلام المجلسي حتّى أنّه قال : ويظهر من بعض أسانيده المنقول في كتاب (اليقين ـ الباب ٨٨) أنّ صاحب (الأربعين) يروي عن الخجندي بلا واسطة صاحب الترجمة أيضاً[٢]، لكنّ المظنون من اتّحاد خصوصيّات السند والمتن أنّ سقوط الواسطة من سهو الناسخ ، وأنّ الصحيح ما في الباب ١٤٣ من (اليقين) وهو الحديث الأربعين كما ذكرته[٣][٤].
[١] طبقات أعلام الشيعة (القرن السادس) : ٢٨٨ .
[٢] اليقين : ٢٦٨ ، الباب ٩٣ .
[٣] يريد الذي ترجمه أوّلا باسم : محمّد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس ، والذي أوردناه آنفاً .
[٤] أيّ كما ذكره قبل عدّة أسطر مع الواسطة الذي اعتبره : محمّد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس .