موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٤٧
وعدّه المجلسي (ت ١١١١ هـ ) في الوجيزة[١]، والماحوزي (ت ١١٢١ هـ ) في البلغة ، من الممدوحين ، وأضاف الماحوزي في الهامش : كذا مدحه جماعة ، ولم يتعرّضوا لفساد عقيدته ، بل ظاهرهم أنّه من الإماميّة ، ومن ثمّ أورده العلاّمة في القسم الأوّل من (الخلاصة) ، على أنّه لا يسلم من نظر ـ أيضاً ـ منّا على مذهبه المقرّر في أُصوله ، وصرّح أبو عبد الله محمّد بن إدريس (رحمه الله) في سرائره بأنّه من العامّيّة[٢] ، والمفهوم من ملاحظة تاريخه ، خلاف ذلك[٣].
ولكن ابن إدريس (ت ٥٩٨ هـ ) ، قال في السرائر : قال أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي في كتابه المترجم بمروج الذهب ومعادن الجواهر في التاريخ وغيره ، وهو كتاب حسن كثير الفوائد ، وهذا الرجل من مصنّفي أصحابنا ، معتقد للحقّ ، له كتاب المقالات . . .[٤]
وقال الشيخ أبو علي الحائري (ت ١٢١٦ هـ ) ـ بعد أن نقل من رجال الإسترابادي ما في الخلاصة ، وتعليقة الشهيد الثاني عليها ، ورجال النجاشي ، وقول الإسترابادي نفسه ـ : المسعودي هذا من أجلّة العلماء الإماميّة ، ومن قدماء الفضلاء الاثنى عشريّة ، ويدلّ عليه ملاحظة أسامي كتبه ومصنّفاته ، وهو ظاهر النجاشي والعلاّمة (رحمه الله) وابن داود أيضاً ، لذكرهما إيّاه في القسم الأوّل ، وكذا الشهيد الثاني ، لعدم تعرّضه في الحاشية[٥]لردّهما ومؤاخذتهما بسبب ذكره فيه ، كما في غيره من المواضع .
[١] الوجيزة (رجال المجلسي) : ٢٦٠ ]١٢٣٣[ .
[٢] الظاهر أنّها تصحيف (الإماميّة) ، كما يظهر لك من الجملة التي بعدها ، ومن كلام ابن إدريس نفسه الآتي في المتن .
[٣] بلغة المحدّثين : ٣٨٢ .
[٤] السرائر ١ : ٦١٥ .
[٥] حاشية الشهيد الثاني على الخلاصة (مخطوط) : الورقة (١٦) .