موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٧٤
واعاد مثله في الترجمة الثانية أيضاً[١] .
ولكن ما قاله لو يؤخذ دليلا على الاتحاد لكان أنسب ، وأنّ سهو النساخ طال اسم مؤلّف الكتاب لا الواسطة بينه وبين الخجندي .
قد علّق على كلام العلاّمة الطهراني ولده (علي منزوي) ، بقوله : هذا نظر الوالد المؤلّف ، ولكن يمكن أن يقال : إنّ الظاهر من بعض الأسانيد أنّ (الأربعين) هو من إملاء محمّد بن مسلم ، وليس من تأليفه ، وقد جمعها أحد تلاميذه فذكر في صدر بعض أسانيده اسم الشيخ المملي وتاريخ الإملاء ومحلّه ، وترك ذلك في البعض الآخر ، أو حذفها النسّاخ ، وأنّ الاختلاف في الكنية جاء أيضاً منهم ، فالمترجم له هو محمّد بن مسلم الرازي صاحب الأربعين نفسه[٢] . وقال مثله في الترجمة الأُخرى[٣] .
ولكنّك قد عرفت من كتاب اليقين أنّ اسم المؤلّف محمّد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس .
ومن هذا ظهر لك ما في الذريعة من جعله (أبي الفوارس) لقباً أو كنية لمؤلّف الكتاب وليس جدّاً له أو جدّه الأعلى ، وكذا ما في البحار من تعدّد الأسماء والتغيير بينها .
وأمّا أنّ صاحب كشف الغمّة قد نقل عن كتاب الأربعين فلم أجد له أيّ أثر ، والظاهر أنّ العلاّمة الطهراني تبع في ذلك ما أورده بعض تلامذة المجلسي في آخر البحار ، كما نقلنا لك نصوص أقوالهما .
[١] طبقات أعلام الشيعة (القرن السادس) : ٢٤٣ .
[٢] طبقات أعلام الشيعة (القرن السادس) : ٢٨٩ .
[٣] طبقات أعلام الشيعة (القرن السادس) : ٢٤٣ .