موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٧٦
وابن النجّار في نسبة مناجاة شعبان إلى ابن خالويه ـ هذا ـ ، فيأتي عن النجاشي أيضاً : علي بن أحمد بن يوسف بن مهجور أبو الحسن الفارسي ، المعروف بابن خالويه ، له كتاب عمل رجب وكتاب عمل شعبان[١] .
وأورده الطهراني (ت ١٣٨٩ هـ ) في طبقاته[٢] ، وقال في الذريعة : الجمل في النحو ، لابن خالويه النحوي الشيعي[٣] ، وقال السيّد الأمين (ت ١٣٧١ هـ ) في أعيانه ـ بعد أن نقل ما ذكره ياقوت عن أبي عمرو الداني من طبقات القراء ـ : وزاد السيوطي في البغية وكان شافعيّاً ، والصواب أنّه كان شيعيّاً ، ولعلّ شافعيّاً تصحيف شيعيّاً .
ثمّ قال : وفي لسان الميزان : الحسن بن أحمد بن خالويه النحوي الهمذاني الأصل ، نزيل حلب ، قال ابن أبي طي : كان إماميّاً عالماً بالمذهب، قال : وقد ذكر في كتاب ليس ما يدلّ على ذلك ، وقال الذهبي في تاريخه: كان صاحب سنّة ، قال ابن حجر : قلت يظهر ذلك تقرّباً لسيف الدولة ، صاحب حلب ، فإنّه كان يعتقد ذلك ، وقد قرأ عليه أبو الحسين النصيبي ـ وهو من الإماميّة ـ كتابه في الإمامة ، وله تصنيف في اللغة والفراسة ، وغيرها[٤] .
ولكنّ آخرين عدّوه من العامّة ، فقد أورد الحرّ العاملي (ت ١١٠٤ هـ ) في إثبات الهداة الروايات التي رواها الأربلي في كشف الغمّة عن كتاب الآل في قسم الأخبار الواردة من طرق العامّة[٥] ، وعدّ السيّد عبد العزيز الطباطبائي كتابه الآل ضمن كتب العامّة المؤلّفة في أهل البيت (عليهم السلام)[٦].
[١] قاموس الرجال ٣ : ٤٤٧ ]٢١٤٧[ .
[٢] طبقات أعلام الشيعة (القرن الرابع) : ١٠٥ .
[٣] الذريعة ٥ : ١٤٢ ]٦٠٤[ ، و١٣ : ٢٦٤ ]٩٧٨[ .
[٤] أعيان الشيعة ٥ : ٤٢٠ .
[٥] إثباة الهداة ١ : ٦٨٦ ح٤٢ .
[٦] مجلّة تراثنا ، العدد (١) : ١٠ .