موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٠٢
علل الأشياء)[١] والفاضل الهندي (١١٣٧ هـ ) في كشف اللثام[٢] ، والشيخ يوسف البحراني (١١٨٦ هـ ) في الحدائق[٣] ، والسيّد علي بن محمّد علي الطباطبائي (١٢٣١ هـ ) في رياض المسائل[٤] ، والنراقي (١٢٤٥ هـ ) في مستند الشيعة[٥] ، والشيخ محمّد حسن النجفي (١٢٦٦ هـ ) في جواهر الكلام[٦].
هذا ، ولكن السيّد ابن طاووس (ت ٦٦٤ هـ ) ، قال في فرج المهموم : (فصل) : وقد وقفت بعد جميع ما ذكرته من مسألة سلاّر للسيّد المرتضى (قدّس الله روحيهما) ، وما أجبت واعتذرت له على تعليقة بخطّ الصفيّ محمّد بن معد الموسوي (رضي الله عنه) ، في مجلّد عندنا الآن ، فيه عدّة مصنّفات ، أكثرها بخطّه ، وأوّل المجلّد (كتاب العلل) ، تأليف أبي الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي (رحمه الله)[٧] .
أقول : فلعلّ ما وجده ابن طاووس ، هو هذا الكتاب المنسوب لمحمّد بن علي بن إبراهيم القمّي ، ولكن نسبه إلى أبيه (علي) ; لأنّه مرويّ بأجمعه عن أبيه ، عن جدّه ، على الظاهر ، فلاحظ .
[١] إثبات الهداة ٣ : ٥٧٦ ، الباب الثاني والثلاثون ، فصل (٥١) .
[٢] كشف اللثام ٣ : ٢٩٨ .
[٣] الحدائق ٤ : ١٢٧ ، و٧ : ٢٠٤ ، ٤٣٩ ، و٨ : ٢٥٢ .
[٤] رياض المسائل ١ : ١١١ .
[٥] مستند الشيعة ٣ : ٣١٠ .
[٦] جواهر الكلام ٢ : ٦٦ ، و ٤ : ٣٢٠ ، و٨ : ٣٤٧ ، و١٠ : ٩٤ .
[٧] فرج المهموم : ٥٥ ، وعنه كتابخانه ابن طاووس : ٣٠٤ .