موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٩
ومركزيّته في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) من خلال كثرة نقله والاعتماد عليه والاحتجاج به . وكذلك موقعه عند المخالفين .
وكان منهجنا فيه كما يلي :
أولاً : ذكرنا مصادر الحديث المعتمدة عند أتباع أهل البيت (عليهم السلام) فكانت مائة وعشرين مصدراً عند الإمامية ، ابتداءً بكتاب سليم بن قيس الهلالي الكوفي (ت حدود ٧٦ ـ ٨٠ هـ ) ، وانتهاءً بكتاب مجمع الفائدة والبرهان للمقدّس الأردبيلي (ت ٩٩٣ هـ ) .
وكانت مصادر الزيدية مائة وثلاثة وعشرين مصدراً ، ومصادر الإسماعيلية عشرين مصدراً .
أمّا مصادر أتباع مدرسة الخلفاء فلم يتمّ العمل بها لحدّ الآن حتى نذكر عددها ، وإن شاء اللّه نستوفي البحث عنها في مقدّمة خاصّة بها عند إكمالها وطبعها .
ثانياً : نبدأ أولاً بذكر نصّ الحديث من المصدر .
ثمّ نذكر ترجمة مؤلّفه ، وتوثيقه ونزاهته ومكانته العالية عند أصحاب التراجم والسير .
ثمّ نثبت نسبة هذا الكتاب لمؤلّفه وقيمته العلمية ومقبوليته عند العلماء .
كلّ ذلك من أجل أن لا يردّ علينا أحدٌ ويقول بأنّ ذلك الكتاب لم تثبت نسبته لمؤلّفه ، أو أنّ مؤلّفه ضعيف وغير معتمد عليه .
وإذا كان للمؤلّف عدّة كتب ذكرَ فيها هذا الحديث ، نذكرها جميعاً مرتّبة حسب عدد الأحاديث الواردة فيها ، فنقدّم الكتاب الذي ينقل أربعة أحاديث على الذي ينقل ثلاثة مثلاً .
ثالثاً : ذكرنا مصادر الإماميّة ابتداءً من القرن الأوّل الهجري وحتى آخر