موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٧٥
وقال ابن الغضائري (ت ٤١١ هـ ) : وله كتاب الوصيّة لا يثبت سنده[١] .
ولكن المجلسي (ت ١١١١ هـ ) قال ـ بعد أن أخرج عدّة روايات من الطرف ـ : انتهى ما أخرجناه من كتاب الطرف ممّا أخرجه من كتاب الوصيّة لعيسى بن المستفاد ، وكتاب خصائص الأئمّة للسيّد الرضي (رضي الله عنه) ، وأكثرها مرويّ في كتاب الصراط المستقيم للشيخ زين الدين البياضي (ت ٨٧٧ هـ ) ، وعيسى وكتابه مذكوران في كتب الرجال ، ولي إليه أسانيد جمّة ، وبعد اعتبار الكليني (رحمه الله) الكتاب واعتماد السيّدين عليه لا عبرة بتضعيف بعضهم ، مع أنّ ألفاظ الروايات ومضامينها شاهدة على صحّتها[٢] .
ولا يخلو كلامه (قدس سره) من المناقشة .
وذكر الكتاب العلاّمة الطهراني (ت ١٣٨٩ هـ ) في الذريعة أيضاً ، واستظهر وجود نسخة منه عند السيّد ابن طاووس من خلال كثرة نقله عنه في الطرف[٣] .
[١] رجال ابن الغضائري : ٨١ ]١٠٠[ ، مجمع الرجال ٤ : ٣٠٦ .
[٢] البحار ٢٢ : ٤٩٥ .
[٣] الذريعة ٢٥ : ١٠٣ ]٥٦٥[ ، و١٥ : ١٦١ ]١٠٥٣[ .