موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٨٥
ثمّ إنّ الحرّ العاملي جعله من مصادر كتابه إثبات الهداة[١] ، وأورد اسم المصنّف في ضمن طرق إجازاته إلى مصنّفات الأصحاب في خاتمة الوسائل[٢] ، وأدخله المجلسي في مصادر البحار[٣] ، وقال في توثيقه : وكتابا المناقب والمعالم من الكتب المعتبرة ، قد ذكرهما أصحاب الإجازات ومؤلّفهما أشهر في الفضل والثقة والجلالة من أن يخفى حاله على أحد[٤] ، وهو أيضاً من مصادر تفسير البرهان للبحراني[٥] .
وذكر العلاّمة النوري (رحمه الله) أنّ المناقب الموجود ناقص ، قال : وليعلم أنّ الموجود من المناقب في أحوال الأئمّة (عليهم السلام) إلى العسكري (عليه السلام) ، ولم نعثر على أحوال الحجّة (عج) منه ، ولا نقله من تقدّمنا من سدنة الأخبار كالمجلسي والشيخ الحرّ وأمثالهما ، وربّما يتوهّم أنّه لم يوفّق لذكر أحواله (عليه السلام) ، إلاّ أنّه قال في معالم العلماء في ترجمة المفيد (رحمه الله) : إنّه لقّبه به صاحب الزمان (عليه السلام) ، قال : وقد ذكرت سبب ذلك في مناقب آل أبي طالب[٦]، والظاهر أنّه كتبه في جملة أحواله (عليه السلام) ، فهذا الباب سقط من هذا الكتاب ، والله العالم[٧].
مع أنّ النسخة التي رآها صاحب الذريعة مكتوبة سنة ٧٧٧ هـ كتبت على نسخة تاريخها ٦٥٨ هـ بخطّ أبي القاسم بن إسماعيل بن عنان الكتبي الورّاق الحلّي[٨] .
[١] روضات الجنّات ٦ : ٢٩٢ .
[٢] إثبات الهداة ١ : ٢٩ .
[٣] خاتمة الوسائل ٣٠ : ١٧٧ ، الطريق المتمّم للعشرين .
[٤] البحار ١ : ٩ .
[٥] البحار ١ : ٢٩ .
[٦] البرهان ١ : ٣١ .
[٧] معالم العلماء : ١١٣ .
[٨] خاتمة المستدرك ٣ : ٥٨ .