موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٨٤
الأنوار للمير حامد حسين ، عن الفيروزآبادي في محكي بلغته أنّه عاش مائة سنة إلاّ عشرة أشهر[١] .
كتاب مناقب آل أبي طالب :
قال المصنّف في أوّل الكتاب : قال محمّد بن علي بن شهر آشوب المازندراني : لمّا رأيت كفر العداة والشراة بأمير المؤمنين ، ووجدت الشيعة والسنّة فيه مختلفين ، إلى أن قال : وأُظهر ما كتموا ، وأجمع ما فرّقوا ، وأذكر ما أجمعوا عليه واختلفوا فيه على ما أدّته الرواية ، وأُشير إلى ما رواه الخاصّة ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَان خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُف هَار فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾ ، فاستصوبت من عيون كتب العامّة والخاصّة معاً . . . ، ثمّ قال : فوفّقت في جمع هذا الكتاب ، ثمّ ذكر طرقه ـ كما سيأتي ـ وقال بعدها : وسمّيته بـ (مناقب آل أبي طالب)[٢] .
وعدّه في ضمن كتبه عندما ترجم لنفسه في المعالم[٣] ، وأجاز روايته مع كتبه الأُخرى للشيخ جمال الدين أبي الحسن علي بن شعرة الحلّي الجامعاني ، جاء في آخرها : كتب ذلك محمّد بن علي بن شهر آشوب المازندراني ، بخطّه في منتصف جمادى الآخرة سنة إحدى وثمانين وخمسمائة[٤].
ونسبه إليه أغلب من ترجمه ، فهذا الكتاب وكتابه الآخر معالم العلماء من أشهر كتبه .
[١] الذريعة ٢٢ : ٣١٨ ]٧٢٦٤[ ، وانظر : طبقات أعلام الشيعة (القرن السادس) : ٢٧٣ ، و(القرن السابع) : ١٣٤ ، روضات الجنّات ٦ : ٢٩٠ ]٥٨٥[ ، خاتمة المستدرك ٣ : ٥٦ .
[٢] خاتمة المستدرك ٣ : ٥٩ ، وانظر : الكنى والألقاب ١ : ٣٣٣ .
[٣] مناقب آل أبي طالب : مقدّمة المؤلّف .
[٤] معالم العلماء : ١١٩ ]٧٩١[ .