موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٥٨
النبي(صلى الله عليه وآله) ، وقليلا منها عن الأئمّة المعصومين (عليهم السلام) ، وقال في خاتمة المستدرك عند تعريفه للكتاب :
كتاب لبّ اللباب ، أو اللباب للشيخ الفقيه ، المحدّث النبيه ، سعيد بن هبة الله ، المدعوّ بالقطب الراوندي صاحب الخرائج ، وشارح النهج ، اختصره من كتاب فصول نور الدين عبد الوهّاب الشعراني العامّي[١] ، لخّصه وألقى ما فيه من الزخارف والأباطيل ، وقد رأيت المجلّد الثاني من الفصول في المشهد الرضوي (عليه السلام) يقرب من تمام كتاب اللباب ، وهذا كتاب حسن كثير الفوائد مشتمل على مائة وخمسة وخمسين مجلساً في تفسير مثلها من الآيات على ترتيب القرآن[٢] .
وذكره الأفندي (ت حدود ١١٣٠هـ ) في الرياض ، قال : وله كتاب تلخيص فصول عبد الوهّاب في تفسير الآيات والروايات مع ضمّ الفوائد والأخبار من طرق الإماميّة[٣] ، وقد رأيته في بلدة أردبيل ، وهو كتاب حسن ، لكن لم يصرّح في أصل الكتاب بأنّه من مؤلّفاته ، وقد كتب على ظهره واشتهر به أيضاً ، فلاحظ[٤].
ثمّ قال : قال بعض متأخّري أصحابنا في كتاب المزار : وقال هبة الله الراوندي الذي صنّف الخرائج والجرائح في كتاب اللباب في فضل آية الكرسي : وروى جابر ، فقال : من قرأها حين يخرج من بيته وكّل الله به سبعين ألف ملك يحفظونه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله من الشرور ، فإن مات قبل أن يعود إلى منزله أُعطي ثواب سبعين شهيداً ،
[١] انظر مجلّة تراثنا (٣٨ ـ ٣٩ ) : ٢٨٤ .
[٢] ليس هو الشعراني كما سيأتي .
[٣] خاتمة المستدرك ١ : ١٨١ .
[٤] ذكرنا آنفاً أنّ في ما نقله النوري منه بعض الروايات عن الأئمّة المعصومين (عليهم السلام) ، فالظاهر أنّها من إضافات الراوندي على فصول عبد الوهّاب .