موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٤٠
ونسبه إلى نفسه في كتاب مشارب التجارب ، كما عن الحموي (ت ٦٢٦ هـ ) في معجم الأُدباء ، قال : كتاب معارج نهج البلاغة ، وهو شرح الكتاب ، مجلّدة[١] .
وأورده الصفدي (ت ٧٦٤ هـ ) أيضاً ضمن كتبه[٢] .
ونسبه إليه الأفندي (ت حدود ١١٣٠هـ ) في الرياض[٣] ، وإسماعيل باشا (ت ١٣٣٩ هـ ) في إيضاح المكنون[٤] .
وقال الطهراني (ت ١٣٨٩ هـ ) في الذريعة : معارج النهج في شرح (نهج البلاغة) للشيخ أبي الحسن علي بن أبي القاسم . . . ، أورد مقدار من أوّله شيخنا في (المستدرك : ٤٩٢) وذكر أنّه أوّل شروح (النهج) ، يعني هو أوّل من شرحه تامّاً ; لأنّه حكى فيه أنّ الإمام أحمد بن محمّد الوبري ، شرح مشكلاته قبل هذا الشرح ، وهو ينقله وينسبه إليه في نفس شرحه (المعارج) ، يوجد منه نسخة في مكتبة مدرسة فاضلخان ، فرغ منه في ج١/٥٥٢ ، وحدّثني الشيخ محمّد صالح آل طعان سنة ١٣٣٢ أنّ شرح البيهقي على النهج موجود في مكتبتهم في البحرين القطيف[٥] .
وطبع (المعارج) بتحقيق محمّد تقي دانش على نسخة فرغ منها كاتبها تاج الكرماني في يوم الأحد الرابع عشر من صفر سنة خمس وسبعمائة[٦] .
[١] معارج نهج البلاغة : ٤٦٧ .
[٢] معجم الأُدباء ٤ : ١٧٥٩ ]٧٦١[ .
[٣] الوافي بالوفيات ٢١ : ١٢٢ ]٦٧[ .
[٤] رياض العلماء ٧ : ٣٨ ، وانظر : الكنى والألقاب ٣ : ٢٨ .
[٥] إيضاح المكنون (المطبوع مع كشف الظنون) ٤ : ٣٣٦ .
[٦] الذريعة ٢١ : ١٨٤ ]٤٥٢٣[ ، و١٤ : ١١٥ ]١٩٣٩[ ، و ١٤ : ١٣٧ .