موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٣٩
إلى أن قال : وقد دعاني بعض الأفاضل من أصدقائي إلى شرح ألفاظ نهج البلاغة ، فقلت : لي خاطر كليل . . . ، ومن قبل التمس منّي الإمام السعيد جمال المحقّقين أبو القسم علي بن الحسن الحونقي النيسابوري (رحمه الله) أن أشرح كتاب نهج البلاغة شرحاً . . . ، وانتقل ذلك الإمام الزاهد الورع من لجّة بحر الحياة إلى الساحل . . . ، وبعده فاضل من أفاضل الزمان . . . ، في أثناء المحاورة حرك بسبب إتمام هذا الكتاب خاطري ليحنّ . . .[١] .
ثمّ قال : وأنا الضامن شرح كلّ مشكل في هذا الكتاب من طريق المنقول والمعقول على المذهبين . . . ، وخدمت بهذا الكتاب خزانة كُتب الصدر الأجلّ السيّد العالم عماد الدولة والدين جلال الإسلام والمسلمين ملك النقباء في العالمين أبي الحسن علي بن محمّد بن يحيى بن هبة الحسيني . . .[٢] .
وانتهى من المجلّد الأوّل في التاسع من ربيع الأوّل سنة ٥٥٢ هـ في بيهق[٣] ، وبدأ بالثاني في يوم الثلاثاء التاسع من ربيع الآخر لنفس العام[٤] ، وفرغ منه في الثالث عشر من جمادي الأُولى سنة ٥٥٢ هـ[٥] ، وقال في آخره : فصل في تتمّة الكتاب : قال الشارح الإمام السيّد حجّة الدين فريد خراسان أبو الحسن ابن الإمام أبي القاسم البيهقي : شرحت هذا الكتاب على مبلغ وسعي وإمكاني ، وأوردت في هذا الشرح من العلوم : علم الفقه ، وعلم أُصول الفقه . . . ، إلى آخره[٦] .
[١] معارج نهج البلاغة : ٢ ، وانظر : طبقات أعلام الشيعة (القرن السادس) : ١٤٤ .
[٢] معارج نهج البلاغة : ٤ .
[٣] معارج نهج البلاغة : ٦ ، وانظر : خاتمة المستدرك ٣ : ٩٩ ، الذريعة ١٤ : ١٣٧ .
[٤] معارج نهج البلاغة : ٣٣٤ .
[٥] معارج نهج البلاغة : ٣٣٦ .
[٦] معارج نهج البلاغة : ٤٦٨ .