موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٣٥
(٦٦)
كتاب : معارج نهج البلاغة لأبي الحسن علي بن زيد البيهقي (ت ٥٦٥ هـ )
الحديث :
قال : قوله الثقل الأكبر والثقل الأصغر ، قيل : الأكبر كتاب الله ، والأصغر عترة النبي (عليهم السلام) ، قال النبي (صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ]الثقلين[» .
وقال ثعلب : سمّاها[١] رسول الله الثقلين ; لأنّ الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ، والعرب تقول : كلّ نفيس ثقل ، فجعلها ثقلين إعظاماً لقدرهما وتفخيماً لشأنهما[٢] .
أبو الحسن علي بن أبي القاسم زيد البيهقي (فريد خراسان) :
نسب نفسه في أوّل معارج نهج البلاغة ، هكذا : الشيخ الإمام السيّد حجّة الدين فريد خراسان أبو الحسن ابن الإمام أبي القاسم ابن الإمام محمّد ابن الإمام أبي علي . . . ، إلى أن أوصله إلى خزيمة ذي الشهادتين الصحابي[٣] .
[١] النقض : بيست وهفت (أي : سبعة وعشرين) ، مقدّمة المصحّح .
[٢] الظاهر أنّه تصحيف من (سمّاهما) .
[٣] معارج نهج البلاغة : ١٦٨ ]٧٩٨[ .