موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٣٠
وتبعه كلّ من نقل كلامه[١] .
وهذا الكتاب باللغة الفارسيّة ، ألّفه مصنّفه ردّاً على كتاب لبعض النواصب ، اسمه بعض فضائح ا لروافض بالفارسيّة أيضاً .
قال المؤلّف في أوّل كتابه ما معناه : في شهر ربيع الأوّل من سنة ٥٥٦ هجريّة ، نقل لنا أنّ كتاباً اسمه (بعض فضائح الروافض) يقرأ في محافل الكبار وبحضور الصغار من باب التشنيع ، وأنّ العوام الغافلين يبقون حيارى من الاستماع لهذه الادعاءات التي ليس لها بيّنة .
ثمّ إنّ صديقاً مخلصاً جاء بنسخة منه إلى رئيس الشيعة الأمير السيّد الرئيس الكبير جمال الدين علي بن شمس الدين الحسيني ـ أدام الله علوّه ـ فطالعها باستقصاء تامّ ، وأرسلها إلى الأخ المحترم أوحد الدين الحسين مفتي الطائفة وشيخها ـ مدّ الله عمره وأنفاسه ـ الذي طالعها كاملا ، وطلب منّي أن أُعجّل في جوابه خوفاً من الحدثان . . . ، ثمّ ذكر أنّه كان يطلب نسخة من الكتاب لمدّة طويلة ، وأنّ مجموعة من علماء كلّ طائفة كانوا يستقصون ويتفحّصون أوراق الكتاب ويقفون على كلماته الحسنة أو الرديئة ، وقد أورد فيه الافتراءات على الإماميّة ، وعمل ثلاث نسخ ، أرسل واحدة إلى خزانة (أميرك معروف) وأُخرى يقرأها المصنّف خفية على العوام ، والثالثة أرسلها إلى قزوين . . .
ثمّ قال ما معناه مختصراً : نسخة الأصل وصلت اتّفاقاً إلى يد السيّد الإمام شهاب الدين محمّد بن تاج الدين الكيسكي الذي أرسلها إليّ . . .
ولأنّه لم يرد اسم المصنّف على جلد المجموعة ـ مع أنّ الأصل هو أنّ من اسمه ولقبه وفعله ونسبه يعلن عن شخصه وما هو غرضه من جمع هذا الكتاب ـ علم أنّ هذه البداية جاءت من بغض وعداوة أمير المؤمنين
[١] فهرست منتجب الدين : ١٢٩ ]٢٧٧[ .