موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٣
ومن المعلوم أنّ وفاة خوارزمشاه كانت سنة ٥٥١ هـ ، ووفاة سنجر كانت سنة ٥٥٢ هـ .
وقال أيضاً في نهاية حديث في معاجز أمير المؤمنين (عليه السلام) عن جعفر ابن محمّد الدوريستي : وقد نقلت ذلك من النسخة التي انتسخها جعفر الدوريستي بخطّه ، ونقلها إلى الفارسيّة في سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ، ونحن نقلناها إلى العربيّة من الفارسيّة ثانياً ببلدة كاشان ، والله الموفّق ، في مثل هذه السنة : سنة ستّين وخمسمائة[١] .
حيث يظهر من ذلك أنّه كان حيّاً في هذه السنة ، وقبره ما يزال موجوداً في كربلاء[٢] .
كتاب الثاقب في المناقب :
نسب إليه الشيخ منتجب الدين (القرن السادس) كتاباً أسماه بـ «المعجزات»[٣] ، وكما نقلنا سابقاً عن صاحب أسرار الإمامة أنّه عدّ له كتاباً في المعجزات ، وصرّح في كتابيه الآخرين بأنّ له «الثاقب في المناقب» ، كذا مضى كلام صاحب الرياض في نسبة الكتاب إليه ، ولكنّه عاد في فصل الكتب غير المعروفة المؤلّف ، فقال : ومنها كتاب الثاقب في المناقب ، وعندنا منه نسخة ، وهو من أحسن كتب المناقب وأخصرها ، ولم أعلم مؤلّفه ، ولكن كان عصره قريباً من عصر الشيخ (قدس سره) ; فإنّه في هذا الكتاب قد يروي عن شيخه أبي جعفر محمّد بن الحسين بن جعفر الشوهاني بمشهد الرضا (عليه السلام) ، وعلى هذا لا يبعد أن يكون هذا الكتاب لابن شهر آشوب ; لأنّه
[١] الثاقب في المناقب : ٢٠٥ .
[٢] الثاقب في المناقب : ٢٣٩ .
[٣] الذريعة ٥ : ٥ ]٨[ ، وانظر : فهرست التراث ١ : ٥٧٦ .