موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥١٦
من علمائنا ، ومؤلّفه من أفاخم المحدّثين ، وهو داخل في أكثر أسانيدنا إلى شيخ الطائفة ، وهو يروي عن أبي علي ابن شيخ الطائفة جميع كتبه ورواياته[١] .
قال المحدّث النوري (ت ١٣٢٠ هـ ) في الخاتمة : كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ـ صلوات الله عليهما ـ في أربعة أجزاء على ما عثرنا على نسخ عديدة منه ، بعضها عتيقة ، وفي الأمل : أنّه سبعة عشر جزءاً وهو غريب، والظاهر أنّ نسخة العلاّمة المجلسي هي مثل التي عندنا ، فما عثرنا على خبر أخرجه منها فقدناه ممّا عندنا ، فالمظنون أنّه من طغيان قلمه ، أو من أخذه عنه[٢] .
ولكن العلاّمة الطهراني (ت ١٣٨٩ هـ ) قال في الذريعة : وهو كتاب كبير في سبعة عشر جزءاً ، كما صرّح به في أمل الآمل ، لكن الموجود منه لا يبلغ المقدار ، ثمّ قال :
كانت عند شيخنا العلاّمة النوري نسخة توجد اليوم عند الشيخ محمّد السماوي ، وليست فيها الخطبة التي خطبها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في آخر شعبان ، مع أنّ السيّد علي بن طاووس في أوّل أعمال شهر رمضان من كتابه «الإقبال» نقل تلك الخطبة عن كتاب «بشارة المصطفى» فيظهر أنّ الموجود ليس تمام الكتاب[٣] .
وقال محقّق الكتاب جواد القيّومي الإصفهاني : وأيضاً ذكر ابن حجر في لسان الميزان في ترجمة إسماعيل بن أبي القاسم بن أحمد أبو إسحاق
[١] البحار ١ : ١٦ .
[٢] البحار ١ : ٣٣ .
[٣] خاتمة المستدرك ٣ : ١٣ .