موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥١٣
وذكر الصدوق في الأمالي وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) سنده إلى الحميري ، هكذا : حدّثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدّب ، وجعفر بن محمّد بن مسرور (رضي الله عنهما) ، قالا : حدّثنا محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري . . . (الحديث)[١] .
السابع : اعتماداً على بعضهم[٢] ، قال : حدَّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، قال : حدَّثني أبي ، قال : حدَّثني سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب الزرّاد ، عن أبي محمّد الأنصاري ، عن معاوية بن وهب ، قال : كنت جالساً عند جعفر بن محمّد (عليه السلام) ، إذ جاء شيخ قد انحنى من الكبر ، فقال : السلام عليك ورحمة الله وبركاته . . . ، إلى آخر ما ذكرناه عن أمالي الطوسي (رحمه الله)[٣] .
تنبيه : من خلال النظر في كلّ كتاب بشارة المصطفى يترجّح في الذهن أنّ المراد بـ (اعتماداً على بعضهم) هو الشيخ الطوسي عن الشيخ المفيد (رضي الله عنهما) ، فقد روى هذه الرواية الشيخ في أماليه ، بهذا السند : حدّثنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه (رحمه الله) ، قال : حدّثني أبي ، قال : . . . (الحديث)[٤] .
[١] بشارة المصطفى : ٢٣٣ ح٦ ، الجزء الرابع .
[٢] راجع ما أوردناه عن أمالي الصدوق ، الحديث الخامس ، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) ، الحديث الثالث .
[٣] أي : على بعض شيوخه الذين روى عنهم .
[٤] بشارة المصطفى : ٤٢٥ ح ٢ ، الجزء الحادي عشر ، وفيه : وقبّل يده وبكى ، وفيه : فقال له : يا بن رسول الله أنا مقيم . . . ، وفيه : «وإن عجلت كنت مع ثقل رسول الله (صلى الله عليه وآله)» ، وفيه : فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : «يا شيخ ، إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، قال : إنّي تارك . . .» ، وفيه : ثمّ قال : «ما أحسبك من أهل الكوفة» ، وفيه : «فمن اين؟» ، وفيه : «يا شيخ ، دم يطلب الله تعالى به وما أُصيب ولد فاطمة . . .» ، وفيه : «فجزاهم الله أحسن جزاء الصابرين» ، وآخره : «سل أمّتي فيم قتلوا ولدي» ، وراجع ما أوردنا عن أمالي الطوسي ، الحديث الثاني .