موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٠٣
في فهرسته ، وقال : له تصانيف ، منها التفسير المسمّى روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ، عشرين مجلّدة[١] .
وهو داخل في مصادر البحار[٢] ، وقال المجلسي في فصل توثيق مصادره : والشيخ أبو الفتوح في الفضل مشهور ، وكتبه معروفة مألوفة[٣].
ونقل صاحب الرياض قول القاضي نور الله في مجالس المؤمنين : وله تفسير آخر عربي ، وقد أشار إليه في أوّل تفسيره الفارسي[٤] ، ولكن لم أره إلى الغاية ، وقد ذكره الشيخ عبد الجليل الرازي في بعض مصنّفاته ، فقال : الإمام أبو الفتوح الرازي مصنّف عشرين مجلّداً في تفسير القرآن ، وقال في موضع آخر : للشيخ الإمام أبي الفتوح الرازي عشرون مجلّداً في تفسير القرآن من مصنّفاته ، والأئمّة والعلماء من جميع الطوائف طالبون راغبون فيه ، والظاهر أنَّ أكثر تلك المجلّدات من تفسيره العربي ; لأنّ تفسيره الفارسي أربع مجلّدات ، كلّ مجلّد بقدر ثلاثون ألف بيت ، ولعلّه يُجعل ثمان مجلّدات فالباقي منه إلى العشرين يكون تفسيره العربي ، ثمّ أجاب عليه صاحب الرياض نفسه ، وأقول : الأستاد الاستناد ـ يريد العلاّمة المجلسي ـ أيّده الله تعالى لا يرتضي أن يكون المراد من تفسيره الذي كان عشرين مجلّداً هو تفسيره ، بل يقول : إنّ تفسيره الفارسي أيضاً بهذا المقدار فتأمّل[٥] .
[١] المناقب ١ : ١٤ .
[٢] فهرست منتجب الدين : ٤٥ ]٧٨[ ، وانظر : أمل الآمل ٢ : ٩٩ ]٢٧١[ ، نقد الرجال ٢ : ١٠٨ ]١٤٩٣[ ، الكنى والألقاب ١ : ١٣٥ ، أعيان الشيعة ٦ : ١٢٤ .
[٣] البحار ١ : ٢٢ .
[٤] البحار ١ : ٤٢ .
[٥] روض الجنان (فارسي) ١ : ١ ، مقدّمة المؤلّف .