موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٦٢
الراوون عنه : إضافةً للطبرسي ، الجاوابي (القرن السادس) في نور الهدى ، كما عن التحصين لابن طاووس ، ولكن أسنده إلى زيد بن أرقم[١] ، وابن طاووس (ت ٦٦٤ هـ ) في يقينه مسنداً ، وسيأتي[٢] .
الثاني : قال أبو بصير : قلت للصادق (عليه السلام) : من آل محمّد؟
قال : «ذرّيّته» ، فقلت : ومن أهل بيته ؟
قال : «الأئمّة الأوصياء» ، فقلت : ومن عترته ؟
قال : «أصحاب العبا» ، فقلت : من أُمّته؟
قال : «المؤمنون الذين صدّقوا بما جاء من عند الله ، المستمسكون بالثقلين ، الذين أُمروا بالتمسّك بهما : كتاب الله وعترته أهل بيته ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، وهما الخليفتان على الأُمّة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)»[٣] .
وقد مرّ هذا الخبر عن الصدوق (ت ٣٨١ هـ ) (رحمه الله) مسنداً في معاني الأخبار والأمالي[٤] ، مع بعض الاختلاف .
الثالث : وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ألا وهما الخليفتان من بعدي ، ولن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض»[٥] .
[١] الاحتجاج ١ : ١٣٣ ]٣٢[ ، وانظر : ما سنذكره عن الطبرسي في الاحتجاج ، الحديث الأوّل .
[٢] انظر : ما سنذكره عن الجاوابي في نور الهدى ، الحديث الأوّل .
[٣] اليقين : ٣٤٣ ، الباب ٢٧ ، وانظر ما سنذكره في اليقين لابن طاووس ، الحديث الأوّل .
[٤] روضة الواعظين ٢ : ٢٦٨ ، مجلس في مناقب آل محمّد (عليهم السلام) .
[٥] راجع ما أوردناه في معاني الأخبار ، الحديث السابع ، والأمالي ، الحديث الثاني .