موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٤
الرابع : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال : حدَّثنا محمّد بن جعفر الرزّاز القرشي ، قال : حدَّثنا جدّي لأمّي محمّد بن عيسى القيسي ، قال : حدَّثنا إسحاق بن يزيد الطائي ، قال : حدَّثنا هاشم بن البريد ، عن أبي سعيد التيمي ، قال : سمعت أبا ثابت مولى أبي ذر (رحمه الله) ، يقول : سمعت أُمّ سلمة رضي الله عنها ، تقول : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه ، يقول ـ وقد امتلأت الحجرة من أصحابه ـ : «أيّها الناس ، يوشك أن أُقبض قبضاً سريعاً فيُنطلق بي ، وقد قدّمت إليكم القول معذرة إليكم ، ألا إنّي مخلّف فيكم كتاب الله (عزّ وجلّ) وعترتي أهل بيتي» ، ثمّ أخذ بيد علي (عليه السلام) فرفعها ، فقال : «هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي ، خليفتان بصيران لا يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فأسألهما ماذا خُلّفت فيهما»[١].
ورواه الأربلي (ت ٦٩٣ هـ ) مرسلا في كشف الغمّة[٢]، وسيأتي .
الخامس : وعنه[٣] ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال : حدَّثنا الحسن بن علي بن زكريّا العاصمي ، قال : حدَّثنا أحمد بن عبيد الله العدلي ، قال : حدَّثنا الربيع بن يسار ، قال : حدَّثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، يرفعه إلى أبي ذر (رضي الله عنه) : أنّ عليّاً (عليه السلام) وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد ابن أبي وقّاص ، أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتاً ويغلقوا عليهم بابه ، ويتشاوروا في أمرهم ، وأجلهم ثلاثة أيّام ، فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم ، قتل ذلك الرجل ، وإن توافق أربعة وأبى اثنان قتل الإثنان ، فلمّا توافقوا جميعاً على رأي واحد ،
[١] أمالي الطوسي : ٢٥٥ ح٤٦٠ ، المجلس التاسع ، وعنه في إثبات الهداة ١ : ٥٥٧ ح٤٠٢ ، والبرهان ١ : ١١ ح١١ ، وغاية المرام ٢ : ٣٣٦ ح ١٣ ، باب ٢٩ ، والبحار ٢٢ : ٣١١ ح ١٤ .
[٢] أمالي الطوسي : ٤٧٨ ح١٠٤٥ ، المجلس السابع عشر ، وعنه في غاية المرام ١ : ٢٥٢ ح٢١ ، باب ١٥ و٢ : ٣٥٨ ح٥٤ ، الباب ٢٩ و٥ : ٢١٨ ح٤ ، الباب ٤٦ ، والبحار ٣٨ : ١١٨ ح٦١ و٩٢ : ٨٠ ح٥ .
[٣] كشف الغمّة ٢ : ٣٥ ، فصل : في ذكر مناقب شتّى وأحاديث متفرّقة ، وسيأتي في كشف الغمّة ، الحديث التاسع ، وفيه : «خليفتان نصيران» .