موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٥٢
كان سمع الحديث وأكثر ، واضطرب في آخر عمره ، وكان جدّه وأبوه من وجوه أهل بغداد أيّام آل حمّاد والقاضي أبي عمر .
ثمّ قال ـ بعد أن ذكر كتبه ـ : رأيت هذا الشيخ ، وكان صديقاً لي ولوالدي ، وسمعت منه شيئاً كثيراً ، ورأيت شيوخنا يضعّفونه ، فلم أرو عنه شيئاً وتجنّبته ، وكان من أهل العلم والأدب القويّ ، وطيّب الشعر ، وحسن الخطّ ، رحمه الله وسامحه ، ومات سنة إحدى وأربعمائة[١] .
وقال الطوسي (ت ٤٦٠ هـ ) في الفهرست : كان سمع الحديث وأكثر ، واختلّ في آخر عمره ، وكان جدّه وأبوه وجيهين ببغداد ، وأُمّه سكينة بنت الحسين بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن إسحاق بنت أخي القاضي أبي عمر محمّد بن يوسف[٢] .
وذكره في رجاله في من لم يرو عن واحد من الأئمّة (عليهم السلام) ، وقال : أحمد بن محمّد بن عيّاش ، يكنّى أبا عبد الله ، كثير الرواية إلاّ أنّه اختلّ في آخر عمره ، أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا ، مات سنة إحدى وأربعمائة[٣] .
ووصفه ابن شاذان (القرن الخامس) بالحافظ في عدّة مواضع من كتابه المائة منقبة[٤] .
وسكت عنه ابن شهرآشوب (ت ٨٨ هـ ) في معالمه ، واكتفى بعدّ كتبه ، وذكر اسمه ، هكذا : أحمد بن محمّد بن عبيد الله بن سليمان ، أبو عبد الله الجوهري[٥] .
وذكره العلاّمة (ت ٧٢٦ هـ ) في الخلاصة في القسم الثاني المخصّص
[١] رجال النجاشي : ٨٥ ]٢٠٧[ .
[٢] فهرست الطوسي : ٧٨ ]٩٩[ .
[٣] رجال الطوسي : ٤١٣ ]٥٩٨٣[ .
[٤] مائة منقبة : ٦٤ ، المنقبة ١٧ و٣٠ و ٨٢ .
[٥] معالم العلماء : ٢٠ ]٩٠[ .