موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٥١
(٣٥)
مقتضب الأثر لأحمد بن عيّاش الجوهري (ت ٤٠١ هـ )
الحديث :
الحمد لله المبتدي خلقه بالنعم ، وإيجادهم بعد العدم ، والمصطفي منهم من شاء في الأُمم ، حججاً على سائر الأُمم ، وبمحمّد (صلى الله عليه وآله) ختم ، وبالأئمّة من بعده النعمة أتمّ . . . ، وقال : ﴿َبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً﴾ ثمّ قرنهم رسول الله بكتاب ربّه ، جعلهم قرناءه ، وعليه أُمناءه ، فقال : «إنّي مخلّف فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ألا وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» فجعل حكمهما في الطاعة وفي الاقتداء بهما واحد[١] .
أحمد بن محمّد بن عبيد الله بن عيّاش الجوهري (ت ٤٠١ هـ ) :
قال النجاشي (ت ٤٥٠ هـ ) : أحمد بن محمّد بن عبيد الله بن الحسن ابن عيّاش بن إبراهيم بن أيّوب الجوهري ، أبو عبد الله ، وأُمّه سكينة بنت الحسين بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن إسحاق بنت أخي القاضي أبي عمر محمّد بن يوسف .
[١] مقتضب الأثر في النصّ على الأئمّة الاثني عشر : ٢٨٧ ، مقدّمة الكتاب ضمن مجلّة علوم الحديث (العدد التاسع) .