موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٩٦
وعاد من عاداه» ، قال : فقلت لزيد بن أرقم : أنت سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟
فقال : ما كان في الدوحات أحد إلاّ وقد رآه بعينه وسمعه بأُذنيه[١] .
السادس : حدَّثنا محمّد بن جعفر بن الحسين البغدادي ، قال : حدَّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز إملاءً ، قال : حدَّثنا بشر بن الوليد ، قال : حدَّثنا محمّد بن طلحة ، عن الأعمش ، عن عطيّة بن سعيد[٢] ، عن أبي سعيد الخدري ، أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) قال : «إنّي أوشك أن أُدعى فأجيب ، وإنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله عزّ وجلّ وعترتي ، كتاب الله حبل ممدود بين السماء والأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا بماذا تخلفوني فيهما»[٣] .
السابع : حدّثنا محمّد بن عمر البغدادي ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن حفص الخثعمي ، قال : حدّثنا محمّد بن عبيد ، قال : حدّثنا صالح بن موسى ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : «إنّي قد خلّفت فيكم شيئين ، لن تضلّوا بعدي أبداً ما أخذتم بهما ، وعملتم بما فيهما : كتاب الله وسنّتي»[٤]، وإنّهما
[١] كمال الدين وتمام النعمة : ٢٦٦ ح ٤٥ ، باب (٢٢) : اتصال الوصيّة ، وعنه الكاشاني (ت ١٠٩١ هـ ) في نوادر الأخبار : ١٤١ ح١٤ ، وقال : وزاد في رواية أُخرى : . . . ، والحرّ العاملي (ت ١١٠٤ هـ ) في إثبات الهداة ١ : ٤٩٦ ح٩٦ ، والبحراني (ت ١١٠٧ هـ ) في البرهان ١ : ١١ ح١٣ باب ٣ ، وسمّى كمال الدين بكتاب الغيبة ، وغاية المرام ٢ : ٣٦٠ ح٦٠ ، الباب : ٢٩ ، والمجلسي (ت ١١١١ هـ ) في البحار ٢٧ : ١٣٧ ح٢٥ .
[٢] الظاهر أنّه عطيّة بن سعد ، كما سيأتي في أسانيد أُخر .
[٣] كمال الدين وتمام النعمة : ٢٦٦ ح ٤٦ ، باب (٢٢) : اتصال الوصيّة ، وعنه في إثبات الهداة ١ : ٤٩٧ ح١٩٧ ، والبرهان ١ : ١١ ح١٤ ، وغاية المرام ٢ : ٣٦١ ح٦١ ، الباب : ٢٩ ، والبحار ٢٣ : ١٤٧ ح١٠٩ .
[٤] تصحيف من (ونسبي) ، كما سيأتي توضيحه في المتن .