موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٨٦
وقد قال المصنّف في مقدّمته أيضاً : «ووقفت ممّا انتهى إليّ من علوم السادة (عليهم السلام) ، على حكم بالغة ومواعظ شافية» ، وقال : « ووجدت بعضهم (عليهم السلام) ، قد ذكروا جملا من ذلك فيما طال من وصاياهم وخطبهم ورسائلهم وعهودهم ، وروي عنهم في مثل هذه المعاني ألفاظ . . .» ، ثمّ قال : «فجمعت ما كانت هذه سبيله . . .» .
وقال : «فتأمّلوا معاشر الشيعة المؤمنين ما قالته أئمّتكم (عليهم السلام) . . .» ، وقال : «بل خذوا ما ورد إليكم عمّن فرض الله طاعته عليكم ، وتلّقوا ما نقله الثقات عن السادات بالسمع والطاعة . . .»[١] .
وقد أسقط المؤلّف الأسانيد ، كما ذكر ذلك في أوّل الكتاب ، وأوردناه عنه نحن آنفاً .
وللكتاب عدّة نسخ مخطوطة ، منها . في مكتبة الشيخ محمّد الحسين الأعلمي الخاصّة في كربلاء ، وفي مكتبة العلاّمة السيّد جلال الدين الأرموي في إيران ، وفي المكتبة العامّة في طهران[٢] .
[١] تحف العقول : ١٠ ، ١١ ، مقدّمة المؤلّف ، وانظر : أُصول علم الرجال : ٢٧٤ ، كتاب تحف العقول .
[٢] انظر تحف العقول : ٧ ، الكتاب : مخطوطاته ومطبوعاته .