موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٧٨
لازم عدم ذكر الشيخ في الرجال والفهرست له ، إن لم يحمل على غفلته فيهما[١] .
وذكره السُّبكي (ت ٧٧١ هـ ) في طبقات الشافعيّة الكبرى ، وقال : ومن الفوائد عنه ، قال ابن الصلاح : حكى في كتابه (إعراب ثلاثين سورة) مذهب الشافعي في البسملة ، وكونها آية من أوّل كلّ سورة ، قال : والذي صحّ عندي وإليه أذهب ، مذهب الشافعي[٢] .
ومنه يظهر ما في كلام الأفندي والطهراني السابقين من نفي نسبة الكتاب له .
وقال ابن خلكان (ت ٦٨١ هـ ) : وله كتاب لطيف سمّاه (الآل) ، وذكر فيه الأئمّة الاثنى عشر ، وتواريخ مواليدهم ووفياتهم وأُمّهاتهم ، والذي دعاه إلى ذكرهم ، أنّه قال في جملة أقسام الآل : (وآل محمّد بنو هاشم)[٣].
ومن كلامه الأخير يفهم أنّه يعتقد بعامّيته أيضاً .
كتاب الآل :
سمّاه النجاشي (ت ٤٥٠ هـ ) (كتاب الأوّل) ، وقال : ومقتضاه ذكر إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، حدّثنا بذلك القاضي أبو الحسن النصيبي ، قال : قرأته عليه بحلب[٤] .
وفي معالم ابن شهر آشوب (ت ٥٨٨ هـ ) : له كتاب الآل[٥] . والظاهر أنّه مراد العلاّمة (ت ٧٢٦ هـ ) من قوله : وله كتب ، منها كتاب إمامة أمير
[١] قاموس الرجال ٣ : ٤٤٧ .
[٢] طبقات الشافعيّة الكبرى ٢ : ١٩٩ ]١٧٤[ .
[٣] وفيات الأعيان ٢ : ١٥٣ ]١٩٤[
[٤] رجال النجاشي : ٦٧ ]١٦١[ .
[٥] معالم العلماء : ٤١ ]٢٦٦[ .