موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٥٧
(٢٣)
كتاب : مروج الذهب ومعادن الجواهر
الحديث :
قال : ومن خطب الحسن (رضي الله عنه) في أيّامه في بعض مقاماته ، أنّه قال : «نحن حزب الله المفلحون ، وعترة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الأقربون ، وأهل بيته الطاهرون الطيّبون ، وأحد الثقلين اللذين خلّفهما رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، والثاني كتاب الله ، فيه تفصيل كلّ شيء ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ، ولا من خلفه . . . »[١] .
كتاب مروج الذهب :
نسبه إلى المسعودي كلّ من ترجم له ، واشتهر ذلك ، حتّى أصبح أحدهما علماً على الآخر ، فسمّي بـ (تاريخ المسعودي)[٢] .
[١] مروج الذهب ٢ : ٤٣١ ، ذكر خلافة الحسن بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) ، وذكر لمع من أخباره .
[٢] انظر : رجال النجاشي : ٢٥٤ ]٦٦٥[ ، خلاصة الأقوال : ١٨٦ ]٥٥١[ ، رجال ابن داود : ١٣٧ ]١٠٣٨[ ، الوجيزة (رجال المجلسي) : ٢٦٠ ]١٢٣٣[ ، نقد الرجال ٣ : ٢٥٢ ]٣٥٥٠[ ، أمل الآمل ٢ : ١٨٠ ]٥٤٧[ ، بلغة المحدّثين : ٣٨٢ ، الكنى والألقاب ٣ : ١٨٥ ، البحار ١ : ١٨ ، ٣٦ ، منتهى المقال ٤ : ٣٩٠ ]٢٠٠[ ، رياض العلماء ٣ : ٤٢٨ ، حاوي الأقوال ٤ : ٤١ ]١٦٩٥[ ، تنقيح المقال ٢ : ٢٨٢ ، قاموس الرجال ٧ : ٤٣٢ ، روضات الجنّات ٤ : ٢٨١ ]٣٩٨[ ، فهرست ابن النديم : ١٧١ ، الذريعة ١ : ١١٠ ، ٣٣٠ ، تاريخ الأدب العربي / القسم الثاني (٣ ـ ٤) : ٦٠ ، طبقات الشافعيّة الكبرى ٢ : ٣٢٣ ]٢٢٦[ ، وفيات الأعيان ٢ : ٢٠ ، ٣٢٥ ، و٣ : ١٨ ، ٣٢٢ . سير أعلام النبلاء ١٥ : ٥٦٩ ]٣٤٣[ ، تاريخ الإسلام في سنة ٣٤٥ هـ ، وغيرها .