موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٥٣
صاحب كتاب (الوافي بالوفيّات) بعنوان أبي الحسن المسعودي المؤرّخ من ذريّة عبد الله بن مسعود الصحابي ، ثمّ قال : قال الشيخ شمس الدين عداده في البغداديين ، وأقام بمصر مدّة ، وكان إخباريّاً ، علاّمة ، صاحب غرايب وملح ونوادر ، مات سنة ست وأربعين وثلاثمائة[١].
ثمّ ذكر أكثر ما مرّ سابقاً .
وقال الميرزا النوري (ت ١٣٢٠ هـ ) : العالم الجليل ، شيخ المؤرّخين وعمادهم ، علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن الهذلي .
ثمّ نقل كلام النجاشي والعلاّمة والشهيد الثاني وابن طاووس ، وما في الرياض والسرائر ، وقال : إلى غير ذلك من العبارات الصريحة في كونه من علماء الإماميّة ، ولم يتأمّل أحد فيه . . .
ثمّ أورد كلام آغا محمّد علي صاحب المقامع ، والذي أشار إليه أبو علي الحائري بولد الأُستاذ بطوله ، ثمّ أجاب عنه بالتفصيل ، وممّا قال : وكتاب مروج الذهب من الكتب المعروفة المشهورة ، وهو بمرأى منهم ومسمع ، وهو كما ذكره على منوال العامّة وطريقتهم ، إلاّ أنّ المتأمّل في خبايا كلماته ـ خصوصاً في ما ذكره من خلافة عثمان وسيرته ، وخلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ لعلّه يستخرج ما كان مكتوماً في سريرته .
ثمّ أورد عدداً من النصوص من مروج الذهب لإثبات مدّعاه ، ثمّ دعم ذلك بإيراد ما في «إثبات الوصيّة» من النصوص الدالّة على إماميّته ، وما رواه عنه النعماني في الغيبة كذلك[٢] .
ومن كلّ هذا يظهر أنّه لا خلاف في إماميّته ، ويكفيك في ذلك كتابه إثبات الوصيّة ، ولكنّهم لم يصرّحوا بتوثيقه ، إلاّ السيّد الداماد ، وهو من
[١] روضات الجنّات ٤ : ٢٨١ ]٣٩٨[ .
[٢] خاتمة المستدرك ١ : ١١٥ ]٢٤[ .