موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٤٨
ثمّ نقل كلام السيّد ابن طاووس ، ثمّ قال : وصرّح بذلك أيضاً الشيخ الحرّ في أمل الآمل[١]، والميرزا كما يأتي في الكنى[٢]، ورأيت ترحّمه عليه هنا[٣].
وقد عدّه العلاّمة المجلسي ـ طاب ثراه ـ في الوجيزة من الممدوحين[٤] ، وذكر في جملة الكتب التي أخذ عنها في البحار كتاب الوصيّة ، وكتاب مروج الذهب ، وقال : كلاهما للشيخ علي بن الحسين بن علي المسعودي[٥] .
وقال في الفصل الذي بعده في بيان الوثوق على الكتب التي أخذ منها : والمسعودي عدّه النجاشي في فهرسته من رواة الشيعة ، وقال : له كتب ، منها : كتاب إثبات الوصيّة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) ، وكتاب مروج الذهب ، مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة[٦] .
وذكره في موضع آخر من البحار ، وقال : هو من علمائنا الإماميّة[٧] ، إنتهى .
ولم أقف إلى الآن على من توقّف في تشيّع هذا الشيخ ، سوى ولد الأُستاذ العلاّمة ـ أعلا الله في الدارين مقامه ومقامه ـ فإنّه أصرّ على الخلاف ، وادعى كونه من أهل الخلاف ، ولعلّ الداعي له من ذلك ما رأى في كتابه مروج الذهب من ذكره أيّام خلافة الأوّل والثاني والثالث ، ثمّ
[١] أمل الآمل ٢ : ١٨٠ ]٥٤٧[ .
[٢] منهج المقال : ٣٩٩ ، ولم يذكره في الكنى من المنتهى ٧ : ٤٤٠ ]٤٤١٨[ ، كما قال .
[٣] منتهى المقال ٤ : ٣٩٠ ]٢٠٠٠[ .
[٤] الوجيزة (رجال المجلسي) : ٢٦٠ ]١٢٣٣[ .
[٥] البحار ١ : ١٨ .
[٦] البحار ١ : ٣٦ .
[٧] البحار ٥٧ : ٣١٢ .