موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٣٧
الإسلام ، وأنّه كان شيعيّاً أو خارجيّاً أو سنيّاً ، فيحسن القول في الشيعة منهم ، ويقع في من عداهم ، ثمّ ذكر بعده قريباً من الكلام السابق[١] .
مقدّمات علم القرآن :
ولم يذكر من ترجمه كتابه هذا ، وإن ذكر الشيخ (ت ٤٦٠ هـ ) أنّ له نحو من خمسمائة مصنّف ورسالة ، أكثرها ببلاد خراسان[٢] ، ولكن ذكره ابن طاووس (ت ٦٦٤ هـ ) كما عرفت ، وفي كلامه حجّة ، وهو صاحب المكتبة المعروفة الحاوية على المخطوطات ، بعضها بخطّ مصنّفيها ، حيث إنّ دأبه ، أن يذكر أوصاف النسخ التي نقل منها في كتبه .
وقد قال في سعد السعود : فصل : في ما نذكره من الجزء الأوّل من مقدّمات علم القرآن ، تصنيف محمّد بن بحر الرهني ، في معنى اختلاف القراءات[٣] .
وقال أيضاً : في ما نذكره عن محمّد بن بحر الرهني ، من الجزء الثاني من مقدّمات علم القرآن ، من التفاوت في المصاحف التي بعث بها عثمان إلى الأمصار[٤] .
وفي كلام ابن طاووس كفاية .
[١] الذريعة ٢٤ : ٨٣ (٤٢٥) .
[٢] فهرست الطوسي : ٣٩٠ ]٥٩٩[ .
[٣] سعد السعود : ٣٧ ]١٣٨[ ، فصول الكتاب ، و٤٤٣ ]١٣٨[ .
[٤] سعد السعود : ٤٧ ]٢٠٦[ ، فصول الكتاب ، و٥٤٤ ]٢٠٦[ .