موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٣
«فنزلت عليه الزكاة ، فلم يسمّ الله من كلّ أربعين درهما درهما ، حتّى كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو الذي فسّر ذلك لهم» ، وذكر في آخره ، «فلمّا أن صارت إلى الحسين ، لم يكن أحد من أهله يستطيع أن يدّعي عليه ، كما كان هو يدّعي على أخيه وعلى أبيه (عليهما السلام) ، لو أرادا أن يصرفا الأمر عنه ، ولم يكونا ليفعلا ، ثمّ صارت حين أفضت إلى الحسين بن عليّ ، فجرى تأويل هذه الآية ﴿وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْض فِي كِتَابِ اللهِ ﴾ ، ثمّ صارت من بعد الحسين لعليّ بن الحسين ، ثمّ صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمّد بن علي (عليه السلام)»[١] .
وسيأتي هذا الحديث عن الكليني (ت ٣٢٩ هـ ) في الكافي ، بسندين آخرين[٢] ، فراجع .
السادس : عن عمران الحلبي ، قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) ، يقول : «إنّكم أخذتم هذا الأمر من جذوه ـ يعني من أصله ـ ، عن قول الله تعالى : ﴿أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ﴾ ، ومن قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) : «ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا » ، لا من قول فلان ، ولا من قول فلان»[٣] .
[١] تفسير العيّاشي ١ : ٤١٠ ح ١٠١٣ ، سورة النساء (٥٩) ، وعنه البحراني (ت ١١٠٧ هـ ) في البرهان ١ : ٣٨٥ ح٢١ ، والمجلسي (ت ١١١١ هـ ) في البحار ٣٥ : ٢١٢ ح١٣ .(٤٩٧) الكافي ١ : ٢٨٦ ح]١[ ، باب : ما نصّ الله عزّ وجلّ ورسوله على الأئمّة (عليهم السلام) واحداً فواحداً ، وانظر : ما سنورده عن الكافي ، الحديث الأوّل والثاني .
[٢] الكافي ٢٨٦:١ ح ١ ، باب : ما نص الله عزوجل و رسوله على الائمة عليهم السلام واحدا فواحدا ، وانظر : ما سنورده عن الكافي ، الحديث الأول و الثاني .
[٣] تفسير العيّاشي ١ : ٤١٠ ح ١٠١٥ ، وعنه البحراني في البرهان ١ : ٣٨٥ ح٢٣ ، والمجلسي في البحار ٢٣ : ٢٩٣ ح٢٧ ، كتاب الإمامة ، باب : وجوب طاعتهم(عليهم السلام)، والحويزي (ت ١١١٢ هـ ) في تفسير نور الثقلين ١ : ٥٠٠ ، سورة النساء : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ . . . .) الآية ، والميرزا محمّد المشهدي (ت ١١٢٥ هـ ) في كنز الدقائق ٢ : ٤٩٤ .