موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٢
أن يدّعي كما يدّعي هو على أبيه وعلى أخيه ، جرى ، ] تأويل قوله تعالى [ : ﴿وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْض فِي كِتَابِ اللهِ ﴾ ، ثمّ صارت من بعد الحسين إلى علي بن الحسين ، ثمّ من بعد علي بن الحسين إلى محمّد ابن علي (عليهم الصلاة والسلام)» ، ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام) : «الرجس هو الشكّ ، والله لا نشكّ في ديننا أبداً»[١] .
الراوون عنه :
روى عنه الحافظ الحاكم الحسكاني (توفّي أواخر القرن الخامس) في شواهد التنزيل ، وذكر سند العيّاشي إلى أبي جعفر (عليه السلام) ، هكذا : أبو النضر العيّاشي ، قال : حدَّثنا حمدان بن أحمد القلانسي ، قال : حدَّثنا محمّد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن عميرة ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر (عليه السلام) : إنه سأله عن قول الله تعالى ﴿أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ﴾ ، قال : «نزلت في علي بن أبي طالب» ، قلت : . . . ، إلى قوله : فأعطاني ذلك[٢] .
الخامس : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، عن قول الله تعالى أي ﴿أَطِيعُواْ اللهَ . . . ﴾ الآية[٣] ، فذكر نحو هذا الحديث ـ أي السابق ـ ، وقال فيه زيادة :
[١] تفسير العيّاشي ١ : ٤٠٨ ح ١٠١٢ ، وعنه الفيض الكاشاني (ت ١٠٩١ هـ ) في الصافي ١ : ٤٩٢، تحت آية (٥٩) من سورة النساء ، والحرّ العاملي (ت ١١٠٤ هـ ) في إثبات الهداة ١ : ٦٢٧ ح٧٠٠ ، والبحراني (ت ١١٠٧ هـ ) في البرهان ١ : ٣٨٥ ح٢٠ ، تحت آية ]٥٩[ من سورة النساء ، والمجلسي (ت ١١١١ هـ ) في البحار ٣٥ : ٢١٠ ح١٢ ، الباب الخامس : آية التطهير .
[٢] شواهد التنزيل ١ : ١٩١ ح ٢٠٣ .
أقول : من الواضح ، أنّ تفسير العيّاشي كان مسنداً عند الحسكاني ، كما تلاحظ في ذكره لسند العيّاشي إلى أبي جعفر (عليه السلام) ، ثمّ حدث حذف أسانيده بعد عصره .
[٣] سورة النساء : ٥٩ .