موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧٣
وقال الشيخ الطوسي (ت ٤٦٠ هـ ) في الفهرست : له كتب منها : كتاب التفسير . . . ، أخبرنا بجميعها جماعة ، عن أبي محمّد الحسن بن حمزة العلوي الطبري ، عن علي بن إبراهيم .
وأخبرنا محمّد بن محمّد بن النعمان ، عن محمّد بن علي بن الحسين ،عن أبيه ، ومحمّد بن الحسن وحمزة بن محمّد العلوي ومحمّد بن علي ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، إلاّ حديثاً واحداً ، استثناه من كتاب الشرايع في تحريم لحم البعير ، وقال : لا أرويه . . .[١] .
وكذا نسبه إليه كلّ من تعرّض له .
وذكره الحرّ العاملي (ت ١١٠٤ هـ ) في الكتب التي اعتمد عليها في الوسائل[٢] ، والمجلسي (ت ١١١١ هـ ) ضمن مصادر البحار[٣] ، وذكر الحرّ طرقه إليه[٤] .
والتفسير المتداول الآن والمطبوع باسم تفسير القمّي ، يتكوّن من قسمين :
أحدهما : ما رواه علي بن إبراهيم القمّي ، والذي يمثّل تفسير القمّي في الواقع .
ثانيهما : روايات في التفسير عن أبي الجارود ، أدخلها في ضمن تفسير القمّي ، راوي التفسير أبو الفضل العبّاس بن محمّد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر (عليهما السلام) ، أو الراوي عنه ، حيث قال في أوّل التفسير ، في تفسير ﴿ِْسمِ الله الرّحْمنِ اَلْرَحيمِ﴾ : حدَّثني أبو الفضل العبّاس ابن محمّد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر (عليهما السلام) ، قال : حدَّثنا أبو
[١] فهرست الطوسي : ٢٦٦ ]٣٨٠[ .
[٢] خاتمة الوسائل ٣٠ : ١٥٧ ]٤٦[ .
[٣] البحار ١ : ٨ و٢٧ .
[٤] خاتمة الوسائل ٣٠ : ١٧٩ .