موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧٠
الثالث : جاء في تفسير سورة الرحمن ، في قوله تعالى :
﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإِنسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ ، قال[١] : حدَّثني أبي ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، في قوله : (الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ) ، قال (عليه السلام) : «الله علّم محمّداً القرآن . . . ،» قوله : (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ) ، قال[٢] : «نحن وكتاب الله ، والدليل على ذلك قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي»[٣] .
الرابع : جاء في تفسير سورة النصر ، في قوله تعالى :
﴿اِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ ، قال[٤] : نزلت بمنى في حجّة الوداع[٥] ﴿اِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ ، فلمّا نزلت ، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)[٦] : «نُعيت إليّ نفسي ، فجاء إلى مسجد الخيف فجمع الناس[٧] ، ثمّ قال : نصر الله امرءاً
[١] القائل علي بن إبراهيم القمّي .
[٢] الظاهر أنّ القائل هو الإمام الرضا (عليه السلام) ، بدليل ما تقدّم من السؤال له في أوّل الرواية ، وقوله هنا : نحن وكتاب الله .
[٣] تفسير القمّي ٢ : ٣٢٣ ، تفسير سورة الرحمن ، آية : (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّها الَثّقَلانِ) ، وعنه الكاشاني في الصافي ٥ : ١١٠ ، الرحمن : ٣١ ، والبحراني (ت ١١٠٧ هـ ) في البرهان ٤ : ٢٦٧ ح٤ ، والحويزي في نور الثقلين ٥ : ١٩٣ ح٣٢ .
[٤] القائل : علي بن إبراهيم القمّي .
[٥] في الرواية السابقة (الحديث الثاني) ، فلمّا كان آخر يوم من أيّام التشريق، أنزل الله: (إذا...).
[٦] في الرواية السابقة : فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله) : . . .
[٧] في الرواية السابقة : ثمّ نادى الصلاة جامعة في مسجد الخيف ، فاجتمع الناس ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : «نصر الله . . .» .