موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٢
ثمّ قال : وقال بعض أفاضل محقّقينا في حواشيه على كتاب (منهج المقال) ـ بعد الترجمة له في الحاشية بما قدّمناه لك في العنوان ـ : له كتاب تفسير القرآن ، وهو يروي عن الحسين بن سعيد من مشايخ الشيخ أبي الحسن علي بن بابويه ، وقد روى عنه الصدوق بواسطة ، ونقل من تفسيره أحاديث كثيرة في كتبه ، وهذا التفسير يتضمّن ما يدلّ على حسن اعتقاده ، وجودة انتقاده ، ووفور علمه ، وحسن حاله ، ومضمونه موافق للكتب المعتمدة . . . [١] .
وذكره المامقاني (ت ١٣٥١ هـ ) بمضمون ما سبق ، ثمّ قال : أقول : إنّ أقلّ ما يفيده كونه من مشايخ علي بن بابويه ، وإكثار الصدوق (رحمه الله) الرواية عنه ، وكذا رواية الشيخ الحرّ (رحمه الله) والفاضل المجلسي (رحمه الله) عنه ، هو كون الرجل في أعلى درجات الحسن ، بعد استفادة كونه إماميّاً من الأخبار التي رواها ، والعلم عند الله تعالى[٢] .
وقال التستري (ت ١٤١٥ هـ ) ـ بعد ما ذكر ملخّصاً ممّا سبق ـ : أقول : وقد طبع تفسيره في هذه الأعصار ، إلاّ أنّ الغريب عدم ذكر الكشّي والشيخ في الرجال والفهرست والنجاشي له أصلا[٣] .
وقال العلاّمة الطهراني (ت ١٣٨٩ هـ ) ـ بعد أن ذكر أنّه أكثر الرواية عن الحسين بن سعيد الكوفي ـ : وكذلك أكثر فيه من الرواية عن جعفر بن محمّد بن مالك البزّاز الفزّاري الكوفي (المتوفّى حدود ٣٠٠) ، وكان هو المربّي والمعلّم لأبي غالب الزرّاري (المولود ٢٨٥) ، بعد إخراجه عن الكتب وجعله في البزّازين . . . ، وكذلك أكثر من الرواية عن عبيد بن كثير
[١] روضات الجنّات ٥ : ٣٥٣ ]٥٤٢[ .
[٢] تنقيح المقال ٢ : ٣ .
[٣] قاموس الرجال ٨ : ٣٧٦ ]٥٨٧٥[ .