موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦١
التنزيل[١] .
والظاهر من كتابه ومن الروايات التي نقلت عنه ، أنّه كان كثير الحديث ، ومن طبيعة ومضمون هذه الروايات وأنّ أغلبها مسندة إلى الإماميين الباقر والصادق (عليهما السلام) ، يظهر أنّه كان إماميّ المذهب .
فقد قال عنه العلاّمة المجلسي (ت ١١١١ هـ ) : وتفسير فرات وإن لم يتعرّض الأصحاب لمؤلّفه بمدح ولا قدح ، لكن كون أخباره موافقة لما وصل إلينا من الأحاديث المعتبرة ، وحسن الضبط في نقلها ، ممّا يعطي الوثوق بمؤلّفه وحسن الظنّ به ، وقد روى الصدوق (رحمه الله) عنه أخباراً بتوسّط الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشمي ، وروى عنه الحاكم أبو القاسم الحسكاني في شواهد التنزيل ، وغيره[٢] .
وقال الميرزا محمّد باقر الخوانساري الإصبهاني (ت ١٣١٣ هـ ) : صاحب كتاب التفسير الكبير الذي هو بلسان الأخبار ، وأكثر أخباره في شأن الأئمّة الأطهار عليهم سلام الملك الغفّار ، وهو مذكور في عداد تفسيري العيّاشي وعلي بن إبراهيم القمّي ، ويروي عنه في الوسائل والبحار على سبيل الاعتماد والاعتبار ، ذكره المحدّث النيسابوري في رجاله بعد ما تركه سائر أصحاب الكتب في الرجال ، فقال : له كتاب تفسيره المعروف عن محمّد بن أحمد بن علي الهمداني . . . ، ثمّ نقل كلام العلاّمة المجلسي السابق .
[١] انظر : شواهد التنزيل ١ : ٥٦ ]٥٧[ ، ٧٨ ]٩٢[ ، ١٥١ ]١٦٤[ ، ١٨٣ ]١٩٥[ ، ٢٠٨ ]٢١٥ [و٢٦٧ ]٢٦٢[و ٣٣٦ ]٣٤٥[ ، وغيرها ، راجع فهرست شواهد التنزيل .
[٢] البحار : ١ : ٣٧ ، ونقل كلامه الميرزا عبد الله الأفندي (ت ١١٣٠ هـ ) في رياض العلماء٤ : ٣٣٧ .