موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤٩
الأُخرى مع تصريحه بأساميها لئلاّ يشتبه ما يأخذه عن كتاب سعد بغيره ، وكتاب المحتضر وكتاب الرجعة له أيضاً[١] .
وقال في توثيقه : وكتب البيّاضي وابن سليمان كلّها صالحة للاعتماد ، ومؤلّفاها من العلماء الأنجاد ، وتظهر منها غاية المتانة والسداد[٢] .
وذكره كلّ من ترجم له ، وذكروا له أيضاً كتاب الرجعة أو إثبات الرجعة أو رسالة في الرجعة[٣]، ولكن محقّق كتاب مختصر البصائر ذكر ـ مفصّلا ـ في مقدّمة التحقيق ، أنّ كتاب الرجعة هو كتاب مختصر البصائر ، ونقل عن المحقّق العلاّمة السيّد عبد العزيز الطباطبائي (رحمه الله) ذلك أيضاً[٤] ، فما فعله الطهراني من التفريق بينهما في الذريعة[٥] ، وما قاله الأفندي (ت حدود ١١٣٠ هـ ) في الرياض من أنّه قد يتوهّم اتّحاد رسالة الرجعة له مع كتاب مختصر البصائر[٦] ، غير صحيح ، خاصّة أنّ ما ذكراه من العبارة في أوّل رسالة الرجعة : «إنّي قد رويت في معنى الرجعة أحاديث من غير طريق سعد بن عبد الله ، فأنا مثبتها في هذه الأوراق ، ثمّ أرجع إلى ما رواه سعد بن عبد الله في كتاب مختصر البصائر»[٧] ، موجود في النسخ المخطوطة ، والمطبوعتين : المحقّقة وغير المحقّقة لكتاب مختصر البصائر[٨] .
[١] البحار ١ : ١٦ ، مصادر الكتاب .
[٢] البحار ١ : ٣٣ ، توثيق المصادر .
[٣] انظر : الذريعة ٢٠ : ١٨٢ ]٢٤٩٦[ ، رياض العلماء ١ : ١٩٣ ، أعيان الشيعة ٥ : ١٠٦ ، روضات الجنّات ٢ : ٢٩٣ ]٢٠٢[ ، طبقات أعلام الشيعة (القرن التاسع) ٤ : ٣٣ .
[٤] مختصر البصائر : ٢٤ و٣٢ ، مقدّمة التحقيق .
[٥] الذريعة ١ : ٩١ ]٤٣٩[ و١٠ : ١٦٢ ]٢٩٣[ .
[٦] رياض العلماء ١ : ١٩٥ .
[٧] مختصر البصائر : ١٢٥ .
[٨] انظر : مختصر البصائر : ٣٢ ، ٣٣ ، مقدّمة المحقّق .