موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٠
القرن العاشر فقط ، ولم ننقل من المصادر التي بعده ; وذلك لكثرة تلك المصادر وصعوبة حصرها ، وأنّ أغلبها ينقل من المصادر الرئيسية في القرون السابقة ، أي لا جديد فيها .
وإنّما نقلنا من المصادر في القرن السابع حتى العاشر ، مع أنّ بعضها أيضاً ينقل من المصادر المتقدّمة عليها ، وذلك لأهمية تلك المصادر العلمية ، ككتب السيد ابن طاووس والعلاّمة الحلّي ، وأنّ كثيراً منها نقلت هذا الحديث من مصادر متقدّمة لم تصل إلينا .
رابعاً : ذكرنا المصادر مرتبةً ترتيباً زمانياً حسب القرون ، الأقدم فالأقدم .
خامساً : المصادر المفقودة ، نقلنا عنها بواسطة مصادر معتمدة أُخرى متوفّرة لدينا .
ملاحظات ثلاث :
الأولى : إنّ للشيعة الإماميّة أدلّتهم الخاصّة في موضوع الإمامة ، ومَن هو القائم بالأمر بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، منها الأدلّة العقليّة المذكورة في مضانّها من كتبهم الكلاميّة .
فهم يستدلّون عقلاً على أصل وجوب نصب الإمام وشروطه بأدلّة عديدة ، منها الأدلّة النقليّة التي تكون منزلتها بعد العقليّة كداعمة ومؤيّدة لها في إثبات أصل الإمامة ، ومعينة لمن له هذا المقام وهذا المنصب الإلهي ، وهي كثيرة مذكورة في كتبهم وفي كتب العامّة ، والتي منها حديث الثقلين موضوع البحث .
فموقع البحث فيه ; هو من حيث كونه صادراً من النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله)كإرشاد لدليل العقل ، ومعيّن وحاصر به الأشخاص القائمين بالأمر بعده .