موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٩٤
مواصلة البحث ومعرفة الحقيقة:
تضيف "بنت الهدى" : لقد ذهلت ممّا قرأت وسمعت وعرفت، وبدأت ارتاد المكتبة العامّة بشكل شبه يوميّ من الصباح حتّى المساء، أستنبط من الكتب والصحاح التي يشير إليها الكاتب الدكتور "التيجاني" فأسجّل بعض الحقائق في مفكّرتي، وأسأل واستفسر وأحلّل الأحداث من أجل بناء معتقداتي على قاعدة متينة من الحجج والبراهين .
وفي الحقيقة تبيّن لي بعد البحث بصورة مجملة أنّ الأمر لا يحتاج إلى كلّ هذا الضجّة ، وكأنّ الإنسان حينما يقرّ بولاية أمير المؤمنين الإمام عليّ سلام اللّه عليه فإنّ الدنيا تنقلب رأساً على عقب والعياذ باللّه ، فأنا لم أجد في الأمر كلّ ذلك التعقيد، وقلت في نفسي: ما المشكلة في أن يجد الإنسان حقّاً ضائعاً ويعترف به وبأحقّيّته ، خاصّة وأنّ صاحب هذا الحقّ هو الإمام عليّ(عليه السلام) روحي فداه ، لكنّي بنفس الوقت الذي أقررت بولاية أميري عليّ(عليه السلام) فقد بدأت بالبحث والتقصّي على الرغم من صغر سنّي وقتها حتّى توصّلت شيئاً فشيئاً إلى الكثير من الحقائق التي أخذت بيدي وأدخلتني في رحاب مدرسة أهل البيت(عليهم السلام).
مؤلّفاتها:
١ ـ "شيّعتني الصحاح الستّة" مخطوط ، وسيصدر عن مركز الأبحاث العقائديّة.
تعرّضتْ في هذا الكتاب إلى قصّة رحلتها إلى مذهب أهل البيت(عليهم السلام) ، ثمّ بيّنت الحقائق الموجودة في الصحاح والتي من خلالها تبيّن لها أحقّيّة مذهب التشيّع.
ويحتوي هذا الكتاب بعد المقدّمة على خمسة فصول :
الفصل الأوّل : محطّة التحوّل.
الفصل الثاني: كتب السنّة شيّعتني.