موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٤١
(٥٧) محمّد إسحاق القندهاري
(حنفيّ / أفغانستان)
عاش في القرن الثاني عشر للهجرة، وكان حيّاً سنة ١١٥٥هـ ، وكانت نشأته في أوساط أسرة متعصّبة تنتمي إلى المذهب الحنفي.
نبذ التعصّب والتقليد الأعمى:
عاش "محمّد إسحاق" في أجواء كانت تكفّر الشيعة وتخرجهم من الملّة الإسلاميّة ، فدفعه هذا الأمر إلى معرفة هذه الفرقة ، فتوصّل في نهاية مطاف بحثه إلى أنّ الأقوال التي كان ينسبها من حوله إلى الشيعة كلّها محض افتراء وكذب صريح ، وتبيّن له بأنّ ما يذكره هؤلاء حول الشيعة ليس له أيّ دليل أو حجّة أو برهان سوى أنّهم يكرّرون ما قاله أسلافهم من أعداء أهل البيت(عليهم السلام).
ومن هنا قرّر "محمّد إسحاق" أن ينبذ التعصّب، وأن يحرّر نفسه من التقليد الأعمى لموروثه العقائديّ ، ثمّ توجّه إلى تلقّي المزيد من المعلومات حول أفكار ومعتقدات الشيعة الاثني عشريّة.
التمسّك بالثقلين:
اكتشف "محمّد إسحاق" خلال بحثه بأنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) أكّد في العديد من المرّات على التمسّك بالثقلين وهما كتاب الله تعالى وعترته من أهل بيته، وأنّ